مصرع خمسة أميركيين وثلاثة تفجيرات تهز بغداد   
الاثنين 1428/4/4 هـ - الموافق 23/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)

الجيش الأميركي فقد ستين من جنوده خلال ثلاثة أسابيع (الأوروبية-أرشيف)

أقر الجيش الأميركي بمقتل خمسة من جنوده وإصابة ستة آخرين في عمليات متفرقة وقعت في بغداد أمس السبت، بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق أن عدد خسائره ثلاثة فقط.

وبهذه الحصيلة يرتفع إلى 60 عدد الجنود الأميركيين الذين قضوا منذ بداية الشهر الجاري.

وفي سياق العنف الذي يشهده العراق قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا 23 عاملا وجرحوا ثلاثة آخرين في أحد المصانع بمدينة الموصل شمال البلاد اليوم.

وقالت الشرطة إن القتلى هم من أتباع الطائفة اليزيدية، وأوضح العميد محمد الوكاع أن مسلحين أرغموا 26 شخصا من الطائفة على الترجل من حافلة ركاب تقلهم باتجاه منازلهم في شرق الموصل وأطلقوا النار عليهم على الطريق العام.

العنف متواصل ويحصد حياة العشرات يوميا (الأوروبية-أرشيف)
كما قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 42 آخرون بجروح بانفجار مفخخة تلتها عبوة ناسفة انفجرت فور وصول الشرطة إلى مكان الهجوم في منطقة السيدية جنوب غرب بغداد.

وجاء الانفجار بعد ساعات قليلة على انفجار سيارتين ملغومتين في مركز للشرطة في ضاحية البياع جنوبي العاصمة العراقية مما أسفر عن مقتل 13 شخصا على الأقل وإصابة العشرات، وفقا لما ذكرته الشرطة.

كما أعلنت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة مقتل 18 مسلحا، واعتقال سبعة آخرين للاشتباه بارتباطهم بعمليات خطف وتقديم مساعدات لمقاتلين أجانب من تنظيم القاعدة في العراق.

جولة المالكي
سياسيا حمل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري أحمد نظيف بالقاهرة تنظيم القاعدة مسؤولية العنف الذي تشهده بلاده.

وأعاد المالكي تكرار نفس الموقف في مؤتمر صحفي عقده في وقت لاحق مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، مشددا على أن الخطة الأمنية التي تنفذها حكومته منذ أسابيع ساهمت بالقضاء على العنف إلى حد بعيد.

المالكي أكد نجاح خطة حكومتة الأمنية واتهم القاعدة (رويترز-أرشيف)

وقال رئيس الوزراء العراقي إنه اعترض على بناء سور تشيده القوات الأميركية حول حي الأعظمية ببغداد "وتعهد بأن يوقف بناء السور، وأضاف أنه طلب ايجاد بدائل أخرى لحماية المنطقة.

وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الأميركي أنه سيقيم أسوارا من الخرسانة
لحماية خمسة أحياء في بغداد، وحذر بعض السكان من أن هذه الخطوة ستعزلهم وستزيد تفاقم التوتر الطائفي.

من جانبها طالبت مصر العراق ببذل جهود أكبر لتحقيق المصالحة بين "كافة طوائف المجتمع العراقي".

وكان المالكي التقى مع الرئيس المصري حسني مبارك وبحث معه العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون الأمني والسياسي والاقتصادي وآفاق التعاون الإقليمي لمكافحة "الإرهاب"، ويزور المالكي بعد مصر الكويت والسعودية.

مؤتمر الجوار
وفي سبيل إنجاح مؤتمر شرم الشيخ حول العراق الذي يعقد مطلع الشهر القادم، أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أنه سيزور إيران، وتوقع أن يزور تركيا وسوريا لنفس الغاية.

وكانت طهران  قد أعلنت بوقت سابق أنها لم تتخذ قرارا بشأن المشاركة بالمؤتمر، قال متكي إن سيحاول أن يشرح للإيرانيين مدى أهمية المؤتمر "فهو مهم للإيرانيين بقدر أهميته للعراقيين"

ودعيت للمشاركة في المؤتمر ست دول مجاورة للعراق هي إيران والأردن والكويت والسعودية وسوريا وتركيا، إضافة إلى البحرين ومصر والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة، ويتوقع أن حضره الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة