خطة بريطانية لنزع أسلحة سوريا غير التقليدية   
الثلاثاء 1424/11/1 هـ - الموافق 23/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث لدى زيارتهم الناجحة لإيران (الفرنسية-أرشيف)
قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن لندن تضغط بالتنسيق مع فرنسا وألمانيا لإقناع سوريا بالتخلي عن برنامج للأسلحة غير التقليدية والتعامل مع مشاكل الإرهاب والأوضاع في العراق.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب الاتفاق الذي أعلن مؤخرا مع ليبيا لنزع ما تملكه من أسلحة الدمار الشامل وقبول زيارة فرق التفتيش إليها.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الغرض من المبادرة إظهار ما تتمتع به أوروبا "بقيادة بريطانية" من نفوذ قادر على مساعدة الولايات المتحدة على حل المسائل الأمنية في الشرق الأوسط بشكل سلمي.

وذكرت الصحيفة أن المبادرة تقوم على أساس إقناع سوريا التي تواجه خطر فرض حظر وعقوبات اقتصادية عليها، بالتوقيع على بروتوكول التفتيش على الأسلحة الكيميائية بطريقة سلمية.

وتنص الخطة على أن تتقدم الدول الأوروبية الثلاث بمبادرة مشتركة على غرار المسعى الثلاثي الذي قامت به هذه الدول لإقناع إيران بقبول تفتيش منشآتها النووية.

وإذا وافقت سوريا فإن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ونظيريه الفرنسي دومنيك دو فيلبان والألماني يوشكا فيشر سيزورون دمشق معا، في زيارة مماثلة لما قام به الوزراء الثلاثة إلى طهران في أكتوبر/ تشرين الأول من هذا العام والتي أدت إلى قبول إيران التوقيع على البروتوكول الإضافي لمنشآتها النووية.

وسبق أن طالبت لندن وبرلين دمشق بأن تقدم تعهدا قويا بالوفاء بالتزاماتها الدولية بشأن الأسلحة المحظورة مقابل التمتع بعلاقات متميزة مع الاتحاد الأوروبي.

وتضع الولايات المتحدة سوريا على قائمتها للدول الراعية للإرهاب وتتهمها بتطوير أسلحة الدمار الشامل.

ومرر مجلس الشيوخ الأميركي الشهر الماضي قانونا يفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على سوريا لدعمها فصائل مقاومة معادية لإسرائيل مثل حزب الله اللبناني وحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين، وللوجود العسكري السوري في لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة