كتاب ومثقفون يبحثون في ثقافة العراق ما بعد صدام   
الثلاثاء 28/2/1424 هـ - الموافق 29/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الدمار الذي لحق بمسرح الرشيد ببغداد

التقى نحو 50 كاتبا ومثقفا عراقيا أمس الاثنين في بغداد للمرة الأولى منذ سقوط حكومة الرئيس العراقي صدام حسين لمناقشة ثقافة العراق ما بعد صدام.

وعقد الاجتماع في المقر السابق لاتحاد الكتاب العراقيين الذي أصبح اسمه حاليا (اتحاد الكتاب والمفكرين الأحرار) حيث اتفق المجتمعون على تشكيل لجنة تكلف الاتصال ببقية المثقفين والمفكرين في جميع أنحاء البلاد.

وقال المسرحي عزيز عبدالصاحب "نحن هنا للعمل على إعادة بعث الأدب والشعر اللذين كانا محظورين في عهد النظام السابق".

وأضاف أن "الكتاب الذين كانوا يمجدون مآثر صدام حسين كانوا يلقون أحسن معاملة, بينما كان عناصر حزب البعث يراقبون الباقين بشكل دائم" مضيفا أن "عناصر أمنية كانت تحضر بشكل دائم مسرحياتي التي كانت تحظر أحيانا".

من جهته يقول الشاعر عماد إنه عاش سبع سنوات متخفيا لأنه رفض الخدمة العسكرية الإجبارية تاركا لزوجته المهندسة في الاتصالات الاهتمام بعائلته.

وأضاف "كل الكتاب المجتمعين هنا كانوا يرفضون صدام حسين وكثيرون منهم كانوا يلاقون متاعب كثيرة في حال رفضوا مديح صدام في نصوصهم وأشعارهم" وتابع "في حال لم تعجب كتاباتنا صدام أو ابنه عدي كانوا يلقون بنا في السجن".

وختم قائلا "من الممكن جدا أن يكون كتاب وشعراء أعدموا ولا نعرف حتى الآن الكثير عما حصل لمفقودين منهم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة