الحزب الحاكم في كولومبيا يختار مرشحه لانتخابات الرئاسة   
السبت 1422/11/13 هـ - الموافق 26/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أندريس باسترانا
عين الحزب المحافظ الحاكم في كولومبيا خوان كاميلو ريستريبو وزير المالية السابق مرشحا له في انتخابات الرئاسة التي تجرى في 26 مايو/ أيار القادم خلفا للرئيس الحالي أندريس باسترانا. في هذه الأثناء لقي أربعة ضباط شرطة وطفلة عمرها خمس سنوات مصرعهم في انفجار دراجة ملغومة خارج مطعم مزدحم في العاصمة بوغوتا.

ويواجه ريستريبو وهو إصلاحي من دعاة الاقتصاد الحر مهمة إنعاش آمال الحزب الذي أثر عليه الصراع الداخلي والآثار الناجمة عن حكم باسترانا الذي يحمله كولومبيون كثيرون مسؤولية الفشل في إنهاء العنف الدائر في كولومبيا منذ عقود.

وتعطي معظم استطلاعات الرأي ريستريبو الذي تقاعد من منصبه كسفير لكولومبيا في فرنسا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي نسبة تأييد تقل عن 5% وهو ما يقل كثيرا عن المرشحين الثلاثة الرئيسيين الذين يحتلون المقدمة.

ويأتي ريستريبو خلف هوراتشيو سيربا مرشح الحزب الحر المعارض والمتشدد المستقل الفارو أوريبي ووزير الخارجية السابق نويمي سانين. وانتقد الثلاثة محاولات باسترانا وهو محافظ للتفاوض بشأن السلام مع مقاتلي جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية الماركسية وتعهدوا باتخاذ خط تفاوضي أكثر تشددا.

محققون يفحصون حطام دراجة انفجرت أمام مطعم بالعاصمة بوغوتا

انفجار دراجة ملغومة
على صعيد آخر لقي أربعة ضباط شرطة وطفلة عمرها خمس سنوات مصرعهم أمس في انفجار دراجة ملغومة خارج مطعم مزدحم في العاصمة بوغوتا يرتاده رجال الشرطة الكولومبيون.

وقال متحدث باسم الشرطة إن 14 شخصا آخرين أصيبوا في الانفجار الذي وقع في الساعة
17.30 بتوقيت غرينتش قرب المطعم المواجه لمركز شرطة في منطقة فاتيما بالعاصمة الكولومبية التي يقطنها أفراد من الطبقة العاملة.

وأنحت الحكومة باللائمة في الانفجار على القوات المسلحة الثورية وهي أكبر جماعة يسارية للثوار في كولومبيا.

وأبطلت الشرطة مفعول دراجة ملغومة أخرى في ما وصفته الشرطة بأنه هجوم منسق على ما يبدو خارج مركز للشرطة في غرب بوغوتا بعد الانفجار الأول. وعثرت الشرطة على قنبلة ثالثة مخبأة في عربة تسوق خالية في جزء آخر من المدينة.

وتشهد كولومبيا حربا منذ 38 عاما بين القوات المسلحة والمقاتلين اليساريين والجماعات اليمينية المتطرفة شبه العسكرية المحظورة. وقتل نحو 40 ألف شخص معظمهم من المدنيين في القتال خلال السنوات العشر الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة