مقتل 12 مسلحا بهجومي الفندقين بالصومال   
السبت 1436/9/25 هـ - الموافق 11/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:44 (مكة المكرمة)، 16:44 (غرينتش)

أعلنت الحكومة الصومالية السبت أن 12 مسلحا من حركة الشباب المجاهدين الصومالية قتلوا خلال الهجومين المتزامنين اللذين استهدفا الجمعة فندقين بوسط العاصمة مقديشو ولم يكن هناك أي قتلى من غير حركة الشباب.

ذكر ذلك وزير الأمن الداخلي عبد الرزاق عمر محمد للصحافيين، مؤكدا أن المسلحين هاجموا فندقي ويهيلي وسياد أثناء تناول الزبائن وجبة الإفطار. وقد هاجم سبعة منهم فندق ويهيلي وخمسة فندق سياد، وقتلوا جميعا.

وكانت مصادر أمنية قالت مساء الجمعة إن الهجومين أسفرا عن مقتل تسعة أشخاص، أربعة مهاجمين وخمسة مدنيين أو حراس أمنيين. وتحدث شهود عن سقوط عشرات الجرحى.

وفي المقابل جاء في بيان للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال نيكولاس كاي السبت أن الهجومين أسفرا عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وعناصر من القوات الأمنية وجنود من قوة الاتحاد الأفريقي وممثلين عن الحكومة.

ويخضع الفندقان لإجراءات أمنية مشددة كونهما وجهة أساسية للنواب وموظفي الحكومة ورجال الأعمال.

وكثفت حركة الشباب من هجماتها في هذه المنطقة وغيرها داخل مقديشو خلال شهر رمضان الجاري، ونشرت رسائل على مواقع إلكترونية لمجموعات مرتبطة بـتنظيم القاعدة تؤكد تبني الحركة الهجومين الجمعة.

وعاد الهدوء إلى مقديشو صباح السبت بعدما أصابت قذائف هاون ملعب كرة القدم السابق في المدينة الذي بات قاعدة لقوة الاتحاد الأفريقي في الصومال.

وتعهد وزير الدفاع الصومالي عبد القادر شيخ علي ديني السبت بالقضاء على حركة الشباب، داعيا العائلات الصومالية إلى منع أطفالها من الوقوع في فخ "الإرهابيين".

وكانت قوة الاتحاد الأفريقي في البلاد التي تدعم الجيش الصومالي قد تمكنت من طرد الشباب من مقديشو في أغسطس/آب 2011، لكن هؤلاء لا يزالون يسيطرون على عدد كبير من المناطق النائية وباتوا يلجؤون إلى الهجمات "الانتحارية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة