أربعة مرشحين جدد لانتخابات الرئاسة بسوريا   
الثلاثاء 1435/7/1 هـ - الموافق 29/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:24 (مكة المكرمة)، 14:24 (غرينتش)

تلقت المحكمة الدستورية العليا في سوريا اليوم أربعة طلبات ترشح جديدة للانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من يونيو/حزيران المقبل، مما يرفع عدد المرشحين إلى 11، أبرزهم الرئيس بشار الأسد، وبينهم امرأتان ومسيحي، حسب ما قاله رئيس البرلمان السوري محمد جهاد اللحام.

ويتعلق الأمر بكل من علي محمد ونوس، وعزة محمد وجيه الحلاق، وطليع صالح ناصر، وسميح ميخائيل موسى، وذكر مصدر في المحكمة الدستورية العليا أن موسى هو أول مرشح مسيحي للانتخابات، علما أن المادة الثالثة من دستور عام 2012 تنصّ على أن "دين رئيس الجمهورية الإسلام".

ولا تعد الأسماء المذكورة وجوها معروفة في الساحة السياسية السورية، في ظل توقع مراقبين أن تبقي الانتخابات -التي انتقدها الغرب والمعارضة السورية بوصفها "مهزلة"- بشار الأسد على قمة السلطة.

وأوضح المصدر أن المحكمة "مخولة بقبول طلبات الترشح بعد التأكد من صحة الوثائق المقدمة، على أن يتم التأكد من استكمال شروط الترشح في الأيام الخمسة التي تلي موعد إغلاق باب الترشح في الأول من الشهر المقبل.

من المنتظر أن تحسم المحكمة الدستورية بسوريا بحلول السادس من الشهر المقبل قبول أو رفض طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية

حزب البعث
ونقلت صحيفة "الوطن" المقربة من السلطات في عددها الصادر اليوم عن جمال قادري عضو مجلس الشعب وأمين فرع حزب البعث في دمشق أن الكتلة البعثية في المجلس -البالغة 161 عضواً- ستؤيد بشار الأسد.

ويشترط قانون الانتخابات بسوريا على الراغبين في الترشح تقديم طلب إلى المحكمة الدستورية العليا، والحصول على موافقة خطية من 53 عضوا في مجلس الشعب البالغ عدد أعضائه 250.

ورغم أن الانتخابات ستكون نظرياً أول "انتخابات رئاسية تعددية" فإن قانونها يغلق الباب عملياً أمام ترشح أي من قيادات المعارضة السياسية في الخارج، إذ يشترط القانون أن يكون المرشح أقام بسوريا بشكل متواصل في الأعوام العشرة الماضية.

رحيل بشار
ويشكل رحيل بشار الأسد عن السلطة مطلباً أساسياً للمعارضة والدول الداعمة لها. وقد حذرت الأمم المتحدة ودول غربية دمشق من إجراء الانتخابات، معتبرة أنها ستكون "مهزلة"، وستحول دون التوصل لأي حل سياسي للأزمة السورية.

ويحوم غموض حول طريقة تنظيم انتخابات الرئاسة، في ظل المعارك المتواصلة بين النظام والمعارضة المسلحة في الكثير من محافظات البلاد، وخروج الكثير من المناطق عن سيطرة النظام، كما أن نصف سكان سوريا اضطروا لمغادرة منازلهم هرباً من القصف، وقد لجأ الكثير منهم إلى بلدان مجاورة، وقالت لجنة الانتخابات أمس الاثنين إن السوريين الذين غادروا البلاد "بطريقة غير شرعية" لن يسمح لهم بالتصويت في الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة