18 قتيلا في مواجهات متفرقة بكشمير   
الجمعة 1422/9/1 هـ - الموافق 16/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قتل 18 شخصا من بينهم ضابط في الجيش الهندي بأعمال عنف جديدة في الجزء الهندي من ولاية كشمير المضطربة. كما شهدت عاصمة الإقليم سرينغار إضرابا عاما لمدة يوم واحد احتجاجا على مقتل مدنيين في أفغانستان من جراء الضربات التي تشنها الولايات المتحدة على حركة طالبان.

فقد قتلت قوات الأمن الهندية خمسة مقاتلين كشميريين قرب بلدة مغام التي تبعد 35 كلم غربي مدينة سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم كشمير. وقال مسؤولون حكوميون إن شرطة الحدود الهندية أطلقت النار على المقاتلين الكشميريين في قرية غربي سرينغار أثناء محاولة القوات الأمنية إغلاق الحدود مع باكستان لإلقاء القبض على المقاتلين, مشيرا إلى أن المقاتلين فتحوا النار على الشرطة عندما طلبت منهم تسليم أنفسهم.

وقالت الشرطة الهندية إن مقاتلين كشميريين آخرين قتلا برصاص قوات الأمن الهندية في قرية مالبورا المجاورة.

وفي حادث منفصل قتل ضابط في الجيش الهندي وخمسة مقاتلين كشميريين باشتباكات عنيفة وقعت الليلة الماضية في مقاطعة دودا جنوبي سرينغار.

وقالت الشرطة إن الاشتباكات وقعت عندما حاول الجيش الهندي اقتحام أحد مخابئ المقاتلين الكشميريين في قرية ماندا القريبة من بلدة بادروه (240 كلم جنوبي سرينغار). وأوضحت أن المقاتلين الكشميريين فتحوا النار وأصابوا أربعة جنود هنود بجروح، مشيرة إلى أن أحد الجنود لقي مصرعه أثناء نقله إلى المستشفى. وقالت إن الجيش رد بوابل كثيف من النيران فقتل خمسة من المقاتلين الكشميريين.

وقالت الشرطة إن مقاتلين كشميريين آخرين قتلا في حادث منفصل آخر. وأشارت إلى أن مسلحين مجهولين قتلوا ثلاثة مدنيين في كشمير.

إضراب عام
من جانب آخر شهدت مدينة سرينغار اليوم إضرابا عاما لمدة يوم واحد احتجاجا على مقتل مدنيين أفغان في العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة على حركة طالبان، فقد أغلقت المحال التجارية والبنوك والمؤسسات التجارية أبوابها في معظم أرجاء المدينة, في حين كان الدوام طبيعيا في المدارس والجامعات.

ونظمت الإضراب منظمة إسلامية موالية لباكستان لتنقل بواسطته رسالة إلى واشنطن تعبر عن السخط الشعبي الكشميري على تلك الضربات. وقللت الشرطة الهندية من جانبها من أهمية الإضراب ووصفته بأنه غير فاعل. وقد انتشرت الشرطة حول المساجد وفي الطرقات المؤدية إليها تحسبا لوقوع أعمال عنف أو تظاهرات غاضبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة