تأميم النفط يحصره في زمرة من زعماء العالم   
الأحد 1427/5/28 هـ - الموافق 25/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:21 (مكة المكرمة)، 10:21 (غرينتش)

تعددت اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الأحد, فأكدت إحداها أن النفط وقع ضحية القومية والتأميم, وتناولت أخرى الجدل الحائم حول استخدام الحقن لقتل المحكوم عليهم بالإعدام, في حين اختارت ثالثة الحديث عن التأهل العسير للأرجنتين لربع نهائيات المونديال.

"
المؤسسات الغربية النفطية الكبرى كانت تمتلك 85%من موارد البترول في العالم لكنها لم تعد تمتلك سوى 16% وتستحوذ المؤسسات المؤممة (أرامكو وغازبروم..) على بقية نفط العالم, ورئيس مجلس إدارتها دون منازع هو رئيس الدولة
"
لوبوشي/لوموند
تأمين الطاقة
تحت عنوان "النفط يقع ضحية القومية" كتب أريك لوبوشي تعليقا في صحيفة لوموند طرح في بدايته الأسئلة التالية: هل أنت واثق كليا من مستقبل السعودية؟ هل تطمئن لتصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الشرسة؟ هل تثق في سياسات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المتعلقة بالطاقة, أم أنك غافل عن المد الشعوبي في فنزويلا وبوليفيا؟

وتابع لوبوشي قائلا إن هذه هي أهم الدول المصدرة للبترول وزعماؤها لا يرون فيه منة فحسب, بل يعتبرونه كذلك سلاحا ناجعا.

وحذر المعلق من أن أي تهديد يقدمه أحد هؤلاء الزعماء بوقف تصدير نفطه سيؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية مؤكدة.

وأضاف أنه لم يعد أمام الدول المستوردة سوى أحد خيارين, فإما أن تتدخل عسكريا لتأمين التزود بالطاقة, وهو ما حدث خلال حرب الخليج الأولى, لكن الخيار العسكري إن لم يكن قد استبعد تماما فإنه غدا خيارا مشكوكا في نجاعته بعد فشل الولايات المتحدة في تأمين تدفق النفط من العراق بعد احتلالها له.

أما الخيار الثاني فهو حسب لوبوشي الركون إلى الفكرة التي تعتبر أن قادة هذه البلدان لديهم من الحكمة ما يجعلهم يحجمون عن أي شيء يمكنه أن يعوق تدفق النفط لأن ذلك سيضر بشعوبهم.

وأضاف أن سلاح الطاقة سلاح ردع لا يستخدم عادة إلا للتهديد دون التنفيذ, لكنه لاحظ أن ذلك تشوبه ثلاث مسائل: سابقة حصار الغاز الذي فرضه بوتين على أوكرانيا, والشكوك إزاء مدى استعداد الصين للتضامن مع باقي الدول المستوردة للنفط, هذا فضلا عن نهج التطور الذي تشهده الأسواق النفطية.

وذكر لوبوشي أن المؤسسات الغربية النفطية الكبرى كانت تمتلك 85%من موارد البترول في العالم لكنها لم تعد تمتلك سوى 16% وتستحوذ المؤسسات المؤممة (أرامكو وغازبروم..) على بقية نفط العالم, ورئيس مجلس إدارتها دون منازع هو رئيس الدولة.

الحقنة القاتلة
كتب لوريان مورياك مراسل صحيفة ليبراسيون في نيويورك تقريرا ناقش فيه الشكوك الحائمة حول استخدام الحقنة القاتلة للتخلص من المحكوم عليهم بالإعدام في الولايات المتحدة.

وأورد المراسل في البداية قصة جوزيف كلارك الذي حقن بالمادة القاتلة يوم الثاني من مايو/أيار الماضي, لكنه لم يفقد وعيه وإنما انفجر وريده الذي استقبلها ولم يمت إلا بعد ذلك بأربع وثمانين دقيقة.

وقال مورياك إن الإعلام الأميركي لم يعر هذه القضية أهمية تذكر, حيث تنتشر في أميركا فكرة مفادها أن معاناة من حكم عليه بالإعدام لا تهم.

ونقل عن جاي تشابمان الطبيب المخترع لحقنة الموت قوله إن المشكلة تكمن في فشل من ينفذون هذه العملية في إعطاء الجرعات المناسبة بسبب افتقارهم إلى المهارة والتدريب في هذا المجال.

"
الأرجنتين تأهلت بصعوبة لربع نهائيات المونديال على حساب المكسيك
"
لوفيغارو
تأهل عسير
قالت صحيفة لوفيغارو إن الأرجنتين تأهلت بصعوبة لربع نهائيات المونديال على حساب المكسيك.

وأضافت أن المكسيكيين استطاعوا في البداية زعزة الفريق الأرجنتيني الذي كان واثقا من قدراته التقنية, لكنه تفاجأ بالضغط الهائل الذي فرضه عليه الفريق المكسيكي.

ووصفت الصحيفة بإسهاب مجريات المباريات التي قالت إنها تميزت بالقوة والأداء الجيد.

وفي النهاية ذكرت الصحيفة أن الأرجنتين ستواجه في مبارياتها القادمة الفريق الألماني الذي يعتبر أحد المرشحين للفوز بكأس العالم, مما يعني أن مهمتها ستكون أصعب بكثير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة