لجنة أميركية تؤنب أحد مسؤولي فظائع أبو غريب   
الخميس 1426/4/4 هـ - الموافق 12/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:29 (مكة المكرمة)، 9:29 (غرينتش)
الانتهاكات في أبو غريب تمت بعلم مسؤولي التحقيقات الأميركيين (الفرنسية -أرشيف) 

اكتفت محكمة أميركية بمعاقبة ضابط في الجيش الأميركي يعتبر من أبرز المسؤولين عن فظائع سجن أبو غريب بالعراق بتأنيبه وقطع مبلغ مالي من راتبه في وقت أكدت فيه جندية أخرى براءتها من تهمة شبح معتقلين عراقيين وتعذيبهم قبل بدء محاكمتها أمس.
 
وقال مسؤول في الجيش الأميركي إن الضابط الذي ينتمي لوحدة الاستخبارات في الجيش فرض عليه دفع غرامة بسبب استخدامه كلابا خلال استجواب معتقلين عراقيين في السجن المذكور.
 
وأكد المسؤول أن الجلسة التأديبية التي عقدها الجيش للعقيد توماس باباس المسؤول عن العسكريين المكلفين بالاستخبارات والذين يجرون عمليات الاستجواب في السجن العراقي، وجهت له تأنيبا سيبقى في ملفه وستقطع أربعة آلاف دولار من راتبه الشهري مدة شهرين.
 
وقال المسؤول الذي لم يفصح عن اسمه إن الجنرال بيني وليامز رأى خلال الجلسة التي عقدت في قاعدة كايزرلويتن في ألمانيا الثلاثاء أن باباس قصر في واجباته مرتين.
 
وجاء في محضر الاتهام أن باباس "لم يتأكد من أن مرؤوسيه كانوا مؤهلين إلى حد كاف لتطبيق إجراءات التحقيق ولم يطلب موافقة رؤسائه لتطبيق إجراءات الاستجواب".
 
وكانت مجموعة من الجنود تحت إمرة باباس ظهروا ضمن مجموعة صور فظائع سجن أبو غريب وهم يقومون بإهانة وترويع المعتقلين باستخدام كلاب بوليسية.
 
نفي اتهامات
من ناحية ثانية قالت الجندية الأميركية سابرينا هارمان المتهمة بإساءة معاملة معتقلين في سجن أبو غريب، إنها بريئة قبل بدء محاكمتها أمام محكمة عسكرية في فورت هود بولاية تكساس أمس.
 
والتزمت هارمان الصمت بينما حاول محاموها إثبات أنها لم تقم بربط أصابع أحد المعتقلين بأسلاك كهربائية وهددته بصدمات كهربائية إذا سقط من علبة أجبرته على الوقوف فوقها.
 
التهديد بالأسلاك الكهربائية لم يقتصر على بلدان العلم الثالث (الفرنسية-أرشيف) 
وكانت صور هذا المعتقل التي نشرتها وسائل الإعلام العام الماضي هزت مشاعر البشرية ضمن انتهاكات سجن أبو غريب التي أربكت الحكومة الأميركية.
 
والجندية متهمة أيضا بكتابة كلمة "مغتصب" باللغة الإنجليزية على رجل معتقل.
 
ويمكن أن يحكم على هارمان بالسجن ست سنوات ونصف السنة إذا أدينت بإساءة معاملة السجناء والتواطؤ في هذه القضية والتقصير في واجبها.
 
واعترف خمسة جنود بالتهم الموجهة إليهم في إطار هذه القضية وصدرت بحقهم أحكام بالسجن مددا تصل إلى ثمانية أعوام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة