انفجار بدمشق وقصف بأريحا في إدلب   
السبت 1434/10/25 هـ - الموافق 31/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:43 (مكة المكرمة)، 17:43 (غرينتش)

أكد ناشطون وقوع انفجار اليوم السبت قرب مقر أمني في العاصمة السورية، وذلك مع تواصل الاشتباكات والقصف في دمشق وريفها ومقتل عدة مدنيين بقصف على أريحا، بينما رصد ناشطون تحصن الجيش النظامي في مبان مدنية داخل دمشق تحسبا لاستهدافها في ضربة عسكرية محتملة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر بالمعارضة السورية أن انفجارا وقع قرب فرع فلسطين الأمني بدمشق، بينما قالت وكالة مسار برس إن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة قرب الفرع.

وبالمقابل، نقلت وكالة سانا الرسمية عن مصدر بالشرطة أن قذيفة هاون سقطت في منطقة القزاز على طريق المتحلق الجنوبي وأسفرت عن إصابة سائق إحدى السيارات وإلحاق أضرار مادية فيها، دون إشارة إلى استهداف الفرع الأمني، واكتفت الوكالة باتهام "إرهابيين" بالوقوف وراء الحادث.

دبابة مدمرة على يد الثوار في حي جوبر الدمشقي (غيتي إيميجز)

عنف بدمشق
من جهتها، قالت شبكة شام الإخبارية إن القصف براجمات الصواريخ والمدفعية ما زال متواصلا على أحياء التضامن ومخيم اليرموك والعسالي وجوبر وبرزة والقابون وتشرين في العاصمة، وذلك بالتزامن مع اندلاع اشتباكات في محيط أحياء جوبر وبرزة ومخيم اليرموك والتضامن بين الجيش الحر وقوات النظام.

ووثقت وكالة مسار تدمير كتائب الثوار عربتين عسكريتين لقوات النظام في مخيم اليرموك، واستهداف برج تتخذه هذه القوات مقرا لها في جوبر، إلى جانب معارك في زملكا.

وذكر شهود أن أعدادا كبيرة من أفراد قوات النظام المسلحين بعتادهم الكامل شوهدوا بالسكن الجامعي بجامعة دمشق في حي المزة، وأن مسجد الأكرم بالمزة تحول لمقر لقوات النظام السوري.

وأضافوا أن هذه القوات تحصنت في عدد من المدارس والمباني التابعة لجامعة دمشق بأنحاء العاصمة، وذلك مع تزايد الحديث في عواصم غربية عن ضربة عسكرية على سوريا.

وتتزامن هذ التطورات مع تواصل القتال في ريف دمشق وخصوصا ببلدات قارة والسبينة وداريا ، كما دوّت عدة انفجارات في بلدة يبرود، في حين قصفت قوات النظام معظم بلدات الغوطة الشرقية مما أدى لسقوط عدد من القتلى.

لزيارة صفحة الثورة السورية اضغط هنا

قتال وقصف
وفي حلب، استهدفت كتائب الثوار مبنى البحوث العلمية بقذائف الهاون، وقصفت حاجزا عسكريا في بلدة السفيرة بصواريخ محلية الصنع، كما اشتبك الطرفان في حي بستان الباشا وداخل مطار كويرس العسكري وفي محيطه مما أدى لمقتل خمسة من عناصر قوات النظام.

وقد ردت هذه القوات بقصف بلدات السفيرة وماير وبيانون ودير حافر بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، مما أسفر عن وقوع جرحى.

وذكرت وكالة مسار أن القصف تجدد على بلدات النقير وسرجة والرامي وجبل الأربعين في ريف إدلب، بينما وثقت شبكة شام تواصل القصف الجوي بالبراميل المتفجرة على مدينة أريحا مما تسبب بسقوط عدة قتلى من المدنيين في منازلهم.

وقصف الطيران الحربي أيضا قرية زور الواقعة على ضفاف نهر العاصي في حماة، وتعرضت أيضا منطقة الزوار لقصف مدفعي، بينما استهدفت كتائب الثوار حاجزا عسكريا في سهل الغاب واشتبكت مع جيش النظام في عدد من الحواجز العسكرية بالمحافظة.

وتشهد محافظة حمص قصفا متواصلا منذ شهور في مدن وبلدات الحولة والدار الكبيرة وقلعة الحصن والديور ومجمل أحياء حمص المحاصرة.

وقد وثق ناشطون تجدد القصف بمواقع عدة ومنها مدينة الطبقة وقرية الصفصاف بالرقة، وجبل التركمان باللاذقية، ومدينة الميادين وبلدة الخريطة وأحياء عدة بمدينة دير الزور، كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات على جنازة لأحد القتلى بمدينة السويداء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة