الناتو يقر توسيع مهام قواته في أفغانستان   
الجمعة 1426/11/9 هـ - الموافق 9/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)

كندا وبريطانيا ستتحملان الجزء الأكبر من القوات المطلوبة لتوسيع عمل إيساف (الفرنسية-أرشيف)
أقر وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) توسيع قواعد القوة الدولية لحفظ السلام التابعة للحلف في أفغانستان (إيساف) العام المقبل، في خطوة تأمل واشنطن أن تسمح ببعض الخفض في مستويات قواتها العاملة هناك.

وقال الوزراء في بيان ختامي إثر اجتماعهم في بروكسل إن الحلف مصمم على العمل بشكل يحافظ على نجاح مهمة (إيساف) ويعزز مستوى الدعم المقدم من أجل هذا البلد.

ومن المتوقع أن تقدم بريطانيا وكندا الجزء الأكبر من القوات المطلوبة لتوسيع عمل إيساف المقرر السنة المقبلة والذي يمكن أن يتطلب إرسال حوالي ستة آلاف جندي إضافي إلى جنوب أفغانستان حيث تحصل مواجهات يومية مع مقاتلين مناهضين للحكومة.

وقال الأمين العام للحلف ياب دي هوب شيفر في مؤتمر صحافي إنه عندما يتحقق ذلك السنة المقبلة, سيكون الحلف حاضرا في ثلاثة أرباع أفغانستان مع آلاف الجنود الإضافيين في جنوب هذا البلد.

وفي السياق نفسه أعلنت الولايات المتحدة أنها قد تنظر في خفض قواتها العاملة في جنوب أفغانستان بعد قرار الناتو توسيع وجوده إلى هذه المنطقة.

وقال قائد القوات الأميركية الجنرال كارل إيكنبري إن هناك 18 ألف جندي أميركي ينتشرون في أفغانستان في الوقت الحالي. وتحدثت تقارير إعلامية عن أن الخفض في القوات الأميركية قد يصل إلى أربعة آلاف جندي.

وقوبلت اقتراحات الولايات المتحدة العام الماضي بأن يتولى الناتو القيادة الشاملة للعمليات العسكرية الأجنبية في أفغانستان بالرفض من قبل حلفاء أوروبيين بينهم فرنسا وألمانيا أصروا على إبقاء الحلف بعيدا عن عمليات التصدي للمسلحين.

وتولى الأطلسي قيادة إيساف التي تضم حاليا أكثر من عشرة آلاف عنصر في أغسطس/ آب 2003, في أول مهمة بهذه الأهمية خارج القارة الأوروبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة