أوباما: الخيارات مفتوحة لردع إيران   
الاثنين 1433/4/12 هـ - الموافق 5/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
باراك أوباما أكد أن الخيار العسكري قائم إن استدعت الضرورة لمنع طهران من التزود بالنووي (الفرنسية)
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الفرصة ما زالت سانحة أمام الدبلوماسية لمعالجة المسألة النووية الإيرانية، لكنه كرر الاستعداد لاستخدام القوة إن تطلب الأمر لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.

وقال أوباما أثناء مخاطبته المؤتمر السنوي للجنة العلاقات العامة الأميركية الإسرائيلية يباكوهي مجموعة ضغط موالية لإسرائيل، إن "هناك كلاما كثيرا عن الحرب" ضد إيران، في إشارة إلى تهديدات إسرائيل بضرب إيران.

وأضاف "لم تخدم هذه التصريحات سوى النظام الإيراني عبر رفع أسعار النفط الذي يوفر التمويل لبرنامجه النووي".

ودعا أوباما طهران إلى سلوك الطرق الدبلوماسية لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني، واعتبر أن "الضغط عليها في الوقت الحاضر أقوى من أي وقت مضى"، في إشارة إلى العقوبات المفروضة على إيران من الولايات المتحدة وحلفائها.

وتابع "أعتقد جازما أنه لا يزال هناك مكان للدبلوماسية -المصحوبة بضغط معين- لحل هذه الأزمة، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تؤكدان معا أن إيران لا تملك بعد السلاح النووي، ونحن في منتهى اليقظة في مراقبتنا لبرنامجهم".

أثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصريحات أوباما، وقال في بيان "لقد أصغيت للخطاب، وأقدر أن الرئيس أوباما كرر وأكد موقفه بأنه لا يمكن أن يسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية وأن جميع الخيارات مفتوحة
العمل العسكري
غير أن الرئيس الأميركي ذكر أيضا بوضوح أن "كل الخيارات تبقى قائمة" لمنع إيران من التزود بالسلاح النووي، ومن بينها "العمل العسكري".

وقال "على قادة إيران أن يدركوا أنني لا أنتهج سياسة احتواء، بل سياسة تقضي بمنع إيران من التزود بالسلاح النووي. وكما قلت سابقا بوضوح أثناء ولايتي، لن أتردد في استخدام القوة لحماية الولايات المتحدة ومصالحها".

من جهته أكد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أثناء مخاطبته المؤتمر أن بلاده والولايات المتحدة تشتركان في الهدف المتمثل في منع إيران من تطوير سلاح نووي.

وقال "يتعين منع إيران (من تطوير هذا السلاح)، معتبرا أن إيران تسعى للسيطرة على الشرق الأوسط، وبالتالي السيطرة على جزء هام من الاقتصاد العالمي.

ووصف إيران بأنها "نظام شيطاني ووحشي وفاسد أخلاقيا يقوم على التدمير، ومركز الرعب في العالم".

نتنياهو ممتن
من جهته أثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصريحات أوباما. وقال في بيان صادر عن مكتبه "لقد أصغيت للخطاب، وأقدر أن الرئيس أوباما كرر وأكد موقفه بأنه لا يمكن أن يسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، وأن جميع الخيارات مفتوحة في هذا الصدد".

وأضاف البيان "أقدر أيضا إيضاحه في ما يتعلق بإيران، فإن الإحتواء لا يعد خيارا، وربما أكثر من كل ذلك أقدر تصريحاته بأنه يجب على إسرائيل أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها بنفسها من أي تهديد كان. أقدر كل هذه التصريحات وأتطلع الى مناقشتها غدا مع الرئيس" أثناء اللقاء في البيت الأبيض.

ويرى مراقبون أن مؤتمر إيباك يكتسي أهمية استثنائية هذا العام، لتزامنه مع موسم انتخابات الرئاسة. ويجيء حديث أوباما قبل لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي في البيت الأبيض الذي سيخاطب بدوره مؤتمر إيباك الاثنين.

ويأتي خطابا أوباما وبيريز أمام إيباك متزامنين مع تهديدات إسرائيلية بالتدخل عسكريا لقصف المنشآت النووية الإيرانية من دون تنسيق مع أي طرف آخر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة