لجنة حكومية تتوقع هجمات جديدة ببريطانيا   
الجمعة 4/1/1427 هـ - الموافق 3/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:56 (مكة المكرمة)، 23:56 (غرينتش)
هجمات الصيف الماضي تسببت بمقتل 52 شخصا (الفرنسية-أرشيف)
قالت لجنة عينتها الحكومة البريطانية لمراجعة قوانين مكافحة الإرهاب إن على بريطانيا أن تتوقع مزيدا من الهجمات، كتلك التي شهدتها الصيف الماضي وأدت إلى مقتل 52 شخصا ومئات الجرحى حين فجر أربعة انتحاريين أنفسهم في ثلاثة قطارات وحافلة.
 
وقالت اللجنة التي يشرف عليها اللورد كارلايل إن بريطانيا قد تشهد هجمات أخرى بما فيها هجمات انتحارية, مضيفا أنه توصل لهذا الحكم بعد مراجعة وثائق حكومية قدمت له حقائق مخيفة.
 
ويأتي تقرير كارلايل في وقت تحاول فيه حكومة توني بلير تجديد العمل بصلاحيات أقرها مجلس العموم العام الماضي -على أن تجدد سنويا وتكون بترخيص القضاء- تشدد أساليب المراقبة بما فيها وضع المشتبه بهم رهن الإقامة الجبرية في حال استحالة إحالته إلى المحاكمة.
 
قرارات عادلة
وقد اعتبر كارلايل أن وزير الداخلية تشارلز كلارك اتخذ "قرارات عادلة" في كل حالة صدر فيها أمر بتضييق حركة مشتبه به, لكنه دعا السلطات البريطانية إلى مواصلة التحقيق مع الموضوعين تحت الرقابة لجمع معلومات أكبر بدل اللجوء إلى أسلوب المراقبة الإلكترونية والتضييق على حقهم في القيام بالاتصالات.
 
كما اعتبر كارلايل أن بعض المعتقلين ممن تسعى الحكومة لترحيلهم يجب أن يحصلوا على إفراج مشروط, قائلا إنه قلق لوضعية من "لا يمكن ترحيلهم في الوقت الحالي ومن غير المحتمل أن يرحلوا في أجل معقول بشكل يحترم القانون".
 
غير أن كارلايل وصف من جهة أخرى بـ "نصيحة يأس" الرأي المعارض للترحيل بدعوى أن بريطانيا لا يمكنها التوصل إلى اتفاقات حول احترام وضعية المشتبه بهم  مع البلدان التي يرحل إليها المتهمون.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة