ضربة موجعة لإيتا وثباتيرو يطمئن الشعب الإسباني   
الخميس 17/5/1429 هـ - الموافق 22/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:20 (مكة المكرمة)، 23:20 (غرينتش)
 الشرطة الفرنسية اعتقلت قيادات وعناصر إيتا في بوردو (الفرنسية)

حاول رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه ثاباتيرو طمأنة الشعب الإسباني عقب الضربة التي وجهتها قوات الأمن لمنظمة إيتا الانفصالية، باعتقال قائدها المفترض خافيير لوبيث بينيا المدعو "تيري" الذي قالت مدريد إنه أبرز رجال المنظمة في بوردو جنوب غرب فرنسا.

ووصف ثاباتيرو الاعتقال بأنه "خطوة كبيرة ومهمة على طريق انتصار الديمقراطية على الإرهاب".

وفي كلمته أمام مجلس النواب أعرب ثاباتيرو عن "تهنئته الحارة" لقوات الحرس المدني بعد نجاح عملية الإيقاع بأربعة من قيادات حركة إيتا بالقرب من مدينة بوردو جنوب غربي فرنسا.

وشدد ثاباتيرو مجددا على وحدة الأحزاب السياسية، مطالبا بعدم الزج بقضية الحرب على الإرهاب في الجدل الحزبي، كما قال إن بداية فترة ولايته الثانية اتسمت حتى الآن بـ"دلائل مبشرة".

وكانت الشرطة الإسبانية أعلنت اعتقال تيري زعيم حركة إيتا الانفصالية في فرنسا وثلاثة أشخاص آخرين يشتبه في انتمائهم لإيتا بالقرب من مدينة بوردو جنوب غرب فرنسا.

وقد تولى "تيري" قيادة المنظمة عام 2006 خلال المفاوضات الفاشلة مع الحكومة الإسبانية الاشتراكية، وقالت مصادر في مكافحة الإرهاب استندت إليها وسائل إعلام إنه قد يكون شارك في هذه المفاوضات شخصيا.

وأوضحت المصادر أن "تيري" الفار منذ 1983، قد يكون أصبح أكثر أهمية من الزعيم التاريخي خوسيه انطونيو أوروتيكويتشيا المدعو "خوسو ترنيرا" الذي كان يقود معه هيئة إيتا العسكرية ومع إيتثول إيريوندو المدعو "غوربتث".

ويشتبه المحققون الإسبان في أن "تيري" أجهض عملية السلام بتدبيره الهجوم على مطار مدريد حيث قتل شخصان في ديسمبر/كانون الأول من عام 2006 وهو نفس العام الذي نقضت فيه إيتا عمليا "وقف إطلاق النار" المعلن في مارس/آذار.

يشار إلى أن إيتا المدرجة على لائحة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي، تعد مسؤولة من قبل السلطات الإسبانية عن سقوط أكثر من 820 قتيلا خلال أربعين سنة من أعمال العنف من أجل استقلال إقليم الباسك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة