الصليب الأحمر يدعو لمساعدات إضافية لمالي   
الخميس 1434/6/1 هـ - الموافق 11/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:33 (مكة المكرمة)، 6:33 (غرينتش)
لاجئون ماليون في مخيم للنازحين جنوبي غربي موريتانيا (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها بحاجة إلى 43 مليون دولار إضافي لمساعدة مالي على إعادة الإعمار ومعالجة آثار الحرب عقب العملية التي قادتها فرنسا لإنهاء سيطرة المسلحين الإسلاميين على شمالي البلاد.
 
وقالت المنظمة في بيان إن "ظروف الأشخاص الذين تأثروا بالنزاع المسلح منذ 16 شهرا مقلقة جدا والحاجات الإنسانية كبيرة".

وتحتاج اللجنة الدولية للصليب الأحمر لأربعين مليون فرنك سويسري (34 مليون دولار) كما أن عليها أن تزيد لأكثر من الضعف ميزانيتها المخصصة لمالي والنيجر المجاورة التي تستقبل آلاف اللاجئين الماليين لرفعها إلى 61.5 مليون يورو (حوالي 80.3 مليون دولار).

كما أعلنت اللجنة أيضا أنها حصلت على موافقة الحكومة المالية لزيارة السجناء من كل الأطراف المتنازعة.

وتوقعت المنظمة أن تزيد من أنشطتها لكل المسجونين وأن تكون لها القدرة على وصول كل مواقع المعتقلات في البلاد.

مرشح رئاسي
وفي موضوع آخر قال حزب التحالف من أجل الديمقراطية (أديما) -أكبر حزب سياسي بالبلاد- إنه اختار درامان ديمبيلي -وهو مهندس تعدين (46 عاما)- مرشحا له في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في يوليو/تموز بختام المرحلة الانتقالية عقب أشهر من الاضطراب السياسي، إثر انقلاب عسكري وتمرد قاده الطوارق وسيطرة مسلحين إسلاميين على شمالي البلاد.

وقال مسؤول كبير في الحزب للصحفيين إن ديمبيلي اختير مرشحا للحزب عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للحزب في وقت متأخر أمس الأربعاء.

ويذكر أن الزعيم الحالي للحزب ورئيس البلاد المؤقت ديونكوندا تراوري، لن يكون بمقدوره خوض الانتخابات نتيجة إبرام اتفاق مع قادة الانقلاب الذي أتاح له قيادة البلاد خلال الفترة الانتقالية.
وبذلك يصل عدد المرشحين للانتخابات الرئاسة إلى عشرة بينهم رئيس الوزراء السابق إبراهيم بوبكر كيتا، ووزير المالية السابق سومايلا سيسي.

ويسيطر الحزب على 54 مقعدا من جملة 160 مقعدا في الجمعية الوطنية عقب الانتخابات الأخيرة في عام 2007.

وتدفع فرنسا -التي قادت العملية العسكرية للقضاء على الإسلاميين الذين سيطروا على شمالي مالي- للانتخابات لاستكمال الانتقال إلى الديمقراطية، ولكن هناك مخاوف واسعة النطاق على تنظيم انتخابات تحظى بمصداقية في أعقاب استمرار هجمات المسلحين الإسلاميين بشمالي البلاد وعدم وجود حكومة فعالة في العديد من المجالات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة