مايكروسوفت تتخلى عن مستخدمي إنترنت إكسبلورر   
الأحد 1437/2/25 هـ - الموافق 6/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:40 (مكة المكرمة)، 15:40 (غرينتش)

أكدت مايكروسوفت أنها لن تطرح مزيدا من التحديثات الأمنية والحماية من الثغرات للنسخ الأقدم من متصفحها "إنترنت إكسبلورر" بعد تاريخ 12 يناير/كانون الثاني 2016، مما سيترك أجهزة الملايين عرضة للاختراق.

وبناء على التذكير الذي أصدرته الشركة الأميركية في وقت سابق هذا الأسبوع فإن ملايين المستخدمين حول العالم يمتلكون فترة خمسة أسابيع فقط للترقية إلى أحدث نسخة من المتصفح للحفاظ على أجهزتهم سليمة وقابلة للتحديث وتلقي التحديثات الأمنية.

ويشير المحللون إلى أن الأمر يعد مخيفا بالنسبة لملايين المستخدمين حول العالم، وذلك لأن "إنترنت إكسبلورر" لا يزال أحد أكثر المتصفحات استهدافا من قبل القراصنة والمخربين نظرا للعدد الكبير لمستخدميه.

ويستخدم متصفح إنترنت إكسبلورر 10 والنسخ الأقدم نحو 124 مليون مستخدم ويجب عليهم التحديث للنسخة الأحدث للحفاظ على أمنهم، وفقا لبرنامج التحليلات الأمنية الأميركي.

وتشير الإحصائيات إلى أن معظم المستخدمين لا يزالون يستعملون إنترنت إكسبلورر 9، مما يدل على أن جزءا كبيرا منهم لا يزالون يستخدمون نظام التشغيل ويندوز 7.

وكانت مايكروسوفت أعلنت في منتصف عام 2014 أن إنترنت إكسبلورر 11 -الذي طرحته مع ويندوز 8.1- سيكون أخر إصدار من المتصفح الذي ظهرت أول نسخة منه قبل عقدين من الزمن في عام 1995.

ويعاني متصفح إنترنت إكسبلورر من مشاكل تتعلق بالناحية الأمنية والثغرات منذ زمن طويل، الأمر الذي سبب مشاكل متلاحقة للشركة وللمستخدمين على حد سواء، مما سمح للعديد من المتصفحات البديلة بالصعود مثل غوغل كروم وموزيلا فايرفوكس، الأمر الذي قلص هيمنة مايكروسوفت على سوق المتصفحات خلال نصف العقد الماضي.

وبدأت الشركة بدفع مستخدميها لاستعمال متصفحها الجديد إيدج الذي يعمل بشكل حصري على نظام ويندوز 10، وتقول الشركة إن هذا المتصفح أكثر أمنا لأنه يمنع البرمجيات الخبيثة والإعلانية من السيطرة على ملفات المتصفح الرئيسية.

وتؤكد الإحصائيات أن أغلب الثغرات الأمنية التي ظهرت على مدى الأشهر القليلة الماضية -منذ إطلاق ويندوز 10- قد أصابت متصفح إنترنت إكسبلورر أكثر بكثير من متصفح إيدج على الرغم من أن الأخير لم يخل من الثغرات الأمنية.

ويعتبر الحفاظ على التطبيقات والبرمجيات محدثة أفضل وسيلة للحفاظ على النظام آمنا من التهديدات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة