القمة الإسلامية الطارئة تفتتح أعمالها في الدوحة   
الأربعاء 1424/1/3 هـ - الموافق 5/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


افتتحت في الدوحة اليوم أعمال القمة الطارئة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي ستخصص لمناقشة الأزمة العراقية. ويسعى زعماء 54 دولة في منظمة المؤتمر الإسلامي إلى ضم صوت قمتهم إلى الأصوات الأخرى المناهضة لحرب أميركية على العراق في العالم.

وتعتبر منظمة المؤتمر الإسلامي أكبر تجمع إسلامي في العالم إذ تضم في عضويتها 56 عضوا. إلا أن حوالي ربع الدول الأعضاء فقط ستمثل برؤسائها بينما ذكرت بعض الدول الأعضاء أنها لا ترى جدوى من عقد اللقاء على الإطلاق.

وتأمل قطر الدولة المضيفة في أن تبعث القمة على الأقل برسالة قوية إلى بغداد وواشنطن مفادها أن الدول الإسلامية تبذل كل الجهود الممكنة لإنهاء الأزمة بينهما سلميا.

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إنه لا يستطيع التنبؤ بنتائج الاجتماع إلا أن الجميع يأملون في إرسال الرسالة الصحيحة إلى مجلس الأمن والعراقيين والولايات المتحدة.

وقد علمت الجزيرة أن البيان الختامي للقمة سيتضمن رفضا مطلقا لتوجيه ضربة أميركية محتملة للعراق والتمسك بحل سلمي، مشددين على رفض الخيار العسكري ومطالبة بغداد الالتزام بالقرارات الدولية بنزع أسلحتها غير التقليدية المزعومة ومنح المفتشين الدوليين المزيد من الوقت.

ولم يعرف ما إذا كانت المبادرة الإماراتية المتعلقة بتنحي الرئيس العراقي صدام حسين ومساعديه ومغادرته البلاد مقابل ضمانات بعدم الملاحقة القضائية ستطرح على القمة. ولم يستبعد أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية أن يتم طرح المبادرة الإماراتية التي قدمت خلال القمة العربية، على القمة الإسلامية.

وتنعقد القمة في الدوحة التي ترأس حاليا منظمة المؤتمر الإسلامي في غياب تمثيل بارز لأعضاء أساسيين في المنظمة مثل السعودية التي تشهد علاقاتها مع الدوحة فتورا ملحوظا وقد سبق أن أبدت تحفظات على القمة.

ويمثل السعودية بوفد يرأسه مساعد وزير الخارجية نزار مدني, فيما سيمثل وزير خارجية إيران كمال خرازي بلاده على راس وفد ضخم يضم حوالي 120عضوا.

ومن المقرر أن يوجه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يمتنع عن مغادرة الأراضي الفلسطينية خشية أن تمنعه إسرائيل من العودة إليها, إلى القمة بكلمة مسجلة على شريط فيديو.

ويمثل العراق عزة ابراهيم على رأس وفد كبير مكون من حوالي 90 عضوا. ويضم الوفد أيضا وزراء الخارجية ناجي صبري والإعلام محمد سعيد الصحاف والتجارة محمد مهدي صالح والنفط سمير النجم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة