وزارة الدفاع الأفغانية توافق على نزع أسلحة بكابل   
الأحد 1424/10/7 هـ - الموافق 30/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلان أفغانيان أثناء تسليم راجمة صواريخ في غرديز (أرشيف- الفرنسية)
وافقت وزارة الدفاع الأفغانية على بدء عملية سحب الأسلحة الثقيلة ومقاتلي الفصائل من العاصمة كابل بموجب اتفاق بون للسلام.

وقال المتحدث باسم الوزارة محمد ظاهر عظيمي إن لجنة تشكلت من رئيس أركان الجيش الجنرال بسم الله خان وأعضاء من قوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي في العاصمة تسعى لتحديد أماكن كل الأسلحة والمقاتلين.

وأضاف المتحدث أن اللجنة ستحدد الأماكن المناسبة لوضع الأسلحة المصادرة وتسكين المقاتلين، وأشار إلى أنه سيتم الأسبوع المقبل تحديد موعد بدء عملية نزع السلاح في كابل. يذكر أن اتفاق بون الذي تم بموجبه تسليم السلطة إلى حكومة أفغانية يترأسها حامد كرزاي ينص على أن تكون كابل منزوعة السلاح.

إلا أن آلاف المقاتلين الموالين لوزير الدفاع محمد قاسم فهيم بقوا في العاصمة الأفغانية بأسلحتهم التي تشمل دبابات وقطعا مدفعية عقب الإطاحة بنظام حكم طالبان بالتعاون مع الأميركيين.

وتأتي الخطة عقب بدء الحملة التي تشرف عليها الأمم المتحدة لنزع أسلحة حوالي 100 ألف مقاتل موال لقادة الفصائل الأفغانية. وبموجب الخطة سيكون على الجنرال محمد قاسم فهيم -باعتباره أحد قادة الفصائل- تسليم الجيش الوطني ما لدى الفصيل الموالي له في وادي بنجشير شمال شرق كابل من أسلحة ثقيلة.

واضطر فهيم للتوجه بطائرة مروحية إلى بنجشير لتهدئة مقاتلين لا يريدون التخلي عن سلاحهم الذي يشمل دبابات ومدفعية وصواريخ. وقال شهود إن أعضاء الفصيل الموالي لفهيم احتجوا بأن الحكومة المركزية لم تزودهم أساسا بالسلاح وأنهم يريدون الاحتفاظ به لحماية أنفسهم من أي خطر قد يلوح في المستقبل.

ويسعى فهيم لإقناع مؤيديه بأن الوقت حان الآن لتسليم السلاح ليساعدوه على بناء جيش وطني. وينظر إلى عملية نزع السلاح وإلى مدى تعاون وزير الدفاع في تطبيقها على أنها أمر حيوي لمساعي الرئيس كرزاي في مد سيطرة الحكومة الأفغانية إلى مختلف الأقاليم الأفغانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة