مشرف يؤدي اليمين الدستورية رئيسا مدنيا لباكستان   
الخميس 1428/11/20 هـ - الموافق 29/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)
مشرف ودع يوم أمس 46 عاما من الخدمة العسكرية (الفرنسية)

أدى الرئيس الباكستاني برويز مشرف اليمين الدستورية لولاية ثانية بعد يوم من تخليه عن منصبه العسكري, وبذلك أصبح رئيسا مدنيا لباكستان بعد ثماني سنوات من الحكم العسكري عقب الانقلاب العسكري الذي أوصله إلى السلطة عام 1999.
 
وأدى مشرف القسم الرئاسي أمام كبير قضاة المحكمة العليا عبد الحميد دوغار الذي عينه عقب فرض قانون الطوارئ في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي. وأدى الرئيس اليمين ببدلة مدنية رسمية أمام حشد من الحضور في القصر الرئاسي بإسلام آباد.
 
وقال مشرف في الحفل الذي بث مباشرة على التلفزيونات المحلية, إن هذا اليوم علامة فارقة في التاريخ الباكستاني الحديث. وتعهد بالالتزام بالدستور وبذل كل ما بوسعه من جهود للحفاظ على الأمة الباكستانية وحماية مقدساتها.
 
كما تعهد بإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها, والنجاح بالمسار السياسي الذي رسمه للبلاد, مؤكدا "لا سبيل أمامنا سوى النجاح, لا عودة للوراء". وأضاف أنه فعل كل ما بوسعه للمحافظة على المصالحة الوطنية, مشيرا إلى أن سياسة التصادم غير مقبولة.
 
وتعهد الرئيس الباكستاني أيضا بالمضي قدما في محاربة الإرهاب وتحقيق النصر. وقال إن جميع القرارات التي اتخذها كانت في مصلحة باكستان.
 
وحضر الحفل عدد من أعضاء حكومة تصريف الأعمال برئاسة رئيس الوزراء محمد أمين سومرو، ومسؤولون آخرون رفيعو المستوى بينهم الجنرال أشفق كياني الذي سلمه مشرف قيادة القوات المسلحة.
 
ويوم أمس حضر مشرف حفلا في راولبندي سلم فيه قيادة الجيش للجنرال كياني الذي اختاره بنفسه. وقال مشرف لقادة الجيش والحكومة في مراسم توديع 46 عاما من العسكرية إن "النظام مستمر الأشخاص يأتون ويذهبون الكل يذهب، وكل شيء جميل يبلغ نهايته، كل شيء إلى زوال".
 
وقد رحب حزبا بينظير بوتو ونواز شريف بتخلي مشرف عن قيادة الجيش. وقالت بوتو "إنها لحظة تاريخية للباكستانيين".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة