وكالة الطاقة مستعدة لعودة مفتشيها إلى العراق   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:54 (مكة المكرمة)، 4:54 (غرينتش)

البرادعي في مؤتمر صحفي بموسكو مع رئيس الوكالة الفدرالية الروسية للطاقة الذرية (رويترز)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية استعدادها لمناقشة عودة مفتشيها الذين غادروا العراق قبل الغزو العام الماضي.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي للصحفيين عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو إنهما اتفقا على ضرورة عودة مفتشي الأمم المتحدة للعراق لإكمال مهمة التحقق مما إن كان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين فكك برامج الأسلحة المحظورة قبل الحرب أم لا.

وأضاف البرادعي أن وجهة النظر الروسية تتمثل في ضرورة عودة مفتشي الوكالة ولجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش عن الأسلحة وإنهاء مهمتهم، "وقد ناقشنا إمكانية وجود عملية مراقبة وتحقق مستمرة في العراق".

وأكد البرادعي أن محادثات الوكالة ستكون الآن مع الحكومة العراقية ومع مجلس الأمن، مشيرا إلى أن المراقبة المستمرة ضرورية للتأكد من أن العراق "لن يحيي" برامجه لأسلحة الدمار الشامل.

إلا أن مدير الوكالة أقر بأن الوضع الأمني ربما يجعل من الصعب على المفتشين العودة فورا رغم أنه قال إنهم معتادون على العمل في ظروف صعبة.

ويتوقع البرادعي أيضا أن يناقش احتمال حدوث تلوث إشعاعي للمناطق المحيطة بالمنشآت النووية العراقية بسبب عمليات النهب الواسعة النطاق خلال الفوضى التي أعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام الماضي.

ودعا قرار لمجلس الأمن صدر هذا الشهر إلى تجديد تفويض مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.

وزعمت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا أن صدام قد أعاد إحياء برامجه لأسلحة الدمار الشامل بعد أن غادر مفتشو الأمم المتحدة العراق لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول 1998، ومع هذا لم يعثر حتى الآن على أي مخابئ لأسلحة محظورة في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة