ملك الأردن: زيارة أوباما ستشجع السلام   
السبت 1434/4/27 هـ - الموافق 9/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:04 (مكة المكرمة)، 11:04 (غرينتش)
عبد الله الثاني: السلام مصلحة إستراتيجية لكل من الولايات المتحدة والأردن (الفرنسية-أرشيف)

قال ملك الأردن عبد الله الثاني اليوم السبت إنه يأمل أن تعطي الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي  باراك أوباما للمنطقة زخماً لعملية السلام، واصفاً ما يجري في المنطقة بأنه خطير جداً. كما أشاد في لقاء يجمع بين رجال أعمال أردنيين وأميركيين في عمّان بما أسماه الربيع الأردني.

وصرح الملك في كلمة افتتح بها ملتقى الأعمال الأردني الأميركي الثاني اليوم بأن بلاده تتطلع لاستقبال أوباما قريباً، متمنيا أن يرى زخماً حقيقياً في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل عقب هذه الزيارة، معتبرا أن في ذلك مصلحة إستراتيجية للبلدين.

وأضاف أن المنطقة تشهد اضطرابات، بعضها خطير جداً، ولكنها تشهد أيضاً فرصاً جديدة، وأن بيئة صناعة القرار في الاقتصاد العالمي صعبة، لكن الاقتصاديات الناشئة لا بد لها من الانخراط في مختلف بقاع العالم.

وكان الملك الأردني قد حذر -في لقائه وفد لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) منتصف  يناير/كانون الثاني الماضي- من أن استمرار الجمود في إحياء عملية السلام سيزيد من حدة التدهور في المنطقة ويدفع بمستقبلها نحو المجهول، داعيا إلى مفاوضات مباشرة بين الطرفين.

ومن المقرر أن يزور الرئيس الأميركي إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن ربيع هذا العام للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني 2009، ولم يعلن البيت الأبيض رسميا مواعيد جولته في المنطقة.

الأردن شهد عدة مظاهرات مؤخرا ضد غلاء الأسعار(الجزيرة)

ربيع أردني
وعلى الصعيد المحلي، أوضح عبد الله الثاني أن الاقتصاد الأردني والأميركي مختلفان من حيث الحجم والنطاق، لكن الأساسات متشابهة من حيث سعي الناس في البلدين إلى فرص العمل والأمن الاقتصادي وتحقيق النمو.

وقال الملك الأردني إن بلاده بدأت منذ أكثر من عقد بإصلاحات هيكلية بهدف الاندماج في الاقتصاد العالمي وتعزيز الفرص، مشيرا إلى استثمارات في مجال التدريب والبنية التحتية وقوانين لتعزيز النمو، وتوفير مزيد من الحماية للشركات الأجنبية والمحلية على حد سواء.

وأضاف أن الأردن تعامل مع الربيع العربي باعتباره فرصة لزيادة زخم الإصلاح، مشيرا إلى أن إدارته تعكف في "الربيع الأردني" على تطوير أسس التحول الديمقراطي وضوابطه، حيث تم تعديل أكثر من ثلث الدستور الأردني عام 2011، ووضعت المؤسسات وآليات العمل على "مسارها الصحيح"، وأجريت انتخابات نيابية "تاريخية"، تلاها إطلاق مشاورات مع مجلس النواب لاختيار رئيس الوزراء الذي سيشكل الحكومة البرلمانية الأولى قريباً.

يُذكر أن ملتقى الأعمال الأردني الأميركي يجمع نحو مائة من كبرى الشركات الأميركية في قطاعات التجارة وتكنولوجيا المعلومات والطاقة والخدمات الصحية مع عدد كبير من الشركات الأردنية، ويهدف لبحث إمكانات إقامة مشاريع مشتركة في قطاعات قابلة للنمو على مستوى المنطقة مثل التكنولوجيا والطاقة والمياه والبيئة والتصنيع وخدمات الصحة والتعليم، إضافة للبنية التحتية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة