ناغازاكي تحيي الذكرى 61 لقصفها بالقنبلة النووية   
الخميس 1427/7/15 هـ - الموافق 10/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

اليابانيون يقفون دقيقة صمت في ذكرى إلقاء القنبلة النووية على ناغازاكي (الفرنسية-أرشيف)

أحيت مدينة ناغازاكي بجنوبي اليابان الأربعاء الذكرى 61لقصفها بقنبلة نووية في 9 أغسطس/آب 1945 وأعرب رئيس بلديتها عن غضبه حيال إعادة النظر بمبدأ حظر انتشار السلاح النووي بالعالم.

ووقف نحو 4600 شخص دقيقة صمت تحت شمس حارقة في اللحظة التي انفجرت فيها القنبلة النووية فوق المدينة التي كانت سابقا مركزا للتبادل التجاري بين اليابان والخارج والمعروفة بجاليتها المسيحية الكبيرة.

وقتلت القنبلة المسماة فات مان (الرجل السمين) في إشارة لرئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل -التي ألقتها طائرة أميركية- 70 ألف شخص.

وكانت قنبلة ليتل بوي (الصبي الصغير) النووية الأولى قتلت قبلها بثلاثة أيام 140 ألف شخص بهيروشيما غربي اليابان وعجلت هاتان القنبلتان في إعلان استسلام اليابان في 15 أغسطس/آب وانتهاء حرب المحيط الهادي.

وأعرب رئيس بلدية ناغازاكي إيشو إيتو في خطابه عن قلقه من ضآلة التقدم الذي أنجز في السنوات الأخيرة في معركة القضاء على الأسلحة النووية بالعالم.

وتساءل غاضبا "ماذا يفعل النوع البشري؟" وأنذر من خطر انهيار نظام حظر انتشار السلاح النووي العالمي. وقال إنه بعد مضي 61 عاما على عملية القصف. مدينة ناغازاكي غاضبة، والقوى النووية لا تقوم بأي جهد صادق لتقليص عدد الأسلحة النووية.

وانتقد إيتو الولايات المتحدة لإبرامها اتفاقا نوويا مع الهند وكذلك انتقد إيران وإسرائيل وباكستان وكوريا الشمالية لبرامجها النووية المعلنة أو المشتبه فيها.

وشارك رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي في مراسم إحياء ذكرى قصف هيروشيما وناغازاكي كما كان يشارك كل عام منذ استلامه الحكم عام 2001.

وقال إن علينا مسؤولية الاستمرار في التحدث للعالم عن تجربتنا بصفتنا البلد الوحيد الذي هوجم بقنابل نووية في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة