راشفورد.. شاب أنقذ يونايتد وفان خال   
الجمعة 1437/5/19 هـ - الموافق 26/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:38 (مكة المكرمة)، 10:38 (غرينتش)

"ربّ صدفة خير من ألف ميعاد" حكمة عربية تنطبق على مهاجم مانشستر يونايتد الشاب ماركوس راشفورد الذي سجل هدفين في مرمى متيولاند الدانماركي، وقاد فريقه لدور الـ16 من الدوري الأوروبي وأنقذ مدربه لويس فان خال.

وقد بزغ نجم ذلك الشاب (مواليد مدينة مانشستر في أكتوبر/تشرين الثاني 1997) بعد أن حل بديلا للمهاجم الفرنسي أنتوني مارسيال الذي تعرض لإصابة قبل بداية المباراة، وسجل الهدف الثاني والثالث ليونايتد بعدما كان خارج البطولة بعد خسارته بمباراة الذهاب (1-2).

بدأ راشفورد حياته الكروية مع فريق "فليتشر موس رينجرز" في مدينة مانشستر والذي خرج لاعبين كثرا التحقوا بصفوف يونايتد وغيرها من الفرق الإنجليزية.

التحق اللاعب عام 2014 بيونايتد، وبات من أبرز الهدافين الصاعدين مع "الشياطين الحمر" إذ سجل مع الفريق الشاب للنادي 13 هدفا في 25 مباراة، وسمي قائد فريق تحت 19 عاما الذي شارك في الدوري الأوروبي للشباب.

راشفورد سجل هدفين في أول مشاركة له مع مانشستر (رويترز)

البطل المنقذ
جلس راشفورد على مقاعد الاحتياط في مباراتي يونايتد أمام واتفورد وليستر سيتي العام الماضي، لكن فان خال لم يشركه في أي مباراة.

واحتفت الصحف الإنجليزية براشفورد، ووصفته بالبطل الذي أنقذ "الشياطين الحمر" من نهاية "مخيفة".

وقد قارنت جماهير يونايتد بين المهاجم ممفيس ديباي (22 عاما) الذي كلف النادي نحو 35 مليون دولار ولم يقدم الكثير لعشاق "أولد ترافورد" وبين "ابن مدينة مانشستر" راشفورد.

وسألت صحيفة "ميل أون لاين" لماذا لم يعط أندرير هيريرا الفرصة لراشفورد لتسجيل الثلاثية، كما فعل النجم واين روني عام 2004 عندما كان في نفس عمر راشفورد.

واعتبرت أن راشفورد عبارة عن قصة جميلة، أثبتت أن على يونايتد ألا يعتمد فقط على الانتقالات وأن يقيم وزنا للمواهب الشابة التي يضمها الفريق وعلى رأسهم "القادم من جنوب مانشستر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة