متظاهرون إسرائيليون يطالبون شارون بالإطاحة بعرفات   
الثلاثاء 1422/12/27 هـ - الموافق 12/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من التظاهرة

دعا ألوف الإسرائيليين للإطاحة بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وسلطته الفلسطينية أثناء مظاهرة يمينية مساء أمس الاثنين واتهموا رئيس الوزراء أرييل شارون بالتساهل أكثر من اللازم مع عرفات. وجاءت المظاهرة بعد ساعات من إعلان شارون رفع الحظر الذي فرضته القوات الإسرائيلية نحو ثلاثة أشهر على تحرك عرفات في الأراضي المحتلة.

لافتة تقول دمروا نظام عرفات الإرهابي
فقد تجمع حوالي 25 ألف شخص في تل أبيب رافعين شعار "أمة قوية تهزم الإرهاب". وعبرت المظاهرة عن الضغوط اليمينية التي يتعرض لها شارون بينما يحاول استرضاء اليساريين الداعين لإجراء محادثات سلام واليمينيين الداعين لإجراءات عسكرية أقوى لقمع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أحد المتظاهرين يوفال ميري (33 عاما) في ميدان رابين حيث تجمع المتظاهرون "نحن هنا لنبلغ الحكومة أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر". وتابع قائلا إن "شارون خائف من المنافسة داخل حزب ليكود ومن الضغط الدولي لذلك فهو يتحول إلى اليسار". وحمل ميري لافتة كتب عليها "شارون.. تعلم أن تحارب مثل جورج بوش.. اقصفهم". وقال ميري "أن نعطي عرفات 48 ساعة لحزم أمتعته والمغادرة، وإذا لم يفعل ذلك يجب أن نضعه على قائمتنا للمطلوب قتلهم. يجب الإطاحة بالسلطة الفلسطينية أيضا. كل هذه المفاوضات تقتلنا". وكتب على لافتة أخرى في المظاهرة "اهزموا عرفات ودمروا الإرهاب". وقال متظاهر آخر إن عرفات جزء من "محور الشر".

من قفص إلى آخر
في سياق آخر سخر مدير مكتب شارون من رفع الحصار عن عرفات, معتبرا أنه بات في وسعه الانتقال "من قفص إلى آخر", وفق ما أفاد التلفزيون الإسرائيلي مساء أمس الاثنين. فقد نقل التلفزيون عن يوري شاني قوله إلى مسؤولين في حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه شارون إن "عرفات سيتمكن من الانتقال من قفص إلى آخر, من رام الله إلى غزة".

واعتبر الفلسطينيون من جهتهم القرار الإسرائيلي "وقاحة لا مثيل لها" و"غير كاف", في حين أثار القرار استياء كبيرا في صفوف الجناح القومي المتطرف في حكومة الوحدة الوطنية التي يترأسها شارون, وقد أعلن وزيران من هذا الجناح استقالتهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة