واشنطن: كوبا وكوريا على رأس الأنظمة الدكتاتورية   
الثلاثاء 1423/3/10 هـ - الموافق 21/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الأميركتين أوتو رايش إن كوبا وكوريا الشمالية في طليعة "الأنظمة الدكتاتورية في العالم". وأضاف أن واشنطن تتفاوض مع الصين وفيتنام ولكنها غير مستعدة لرفع الحظر الاقتصادي المفروض على كوبا منذ نحو 40 عاما.

وأكد رايش أن في الصين ملكية خاصة تشجع على تدعيم التبادل التجاري, فنصف الإنتاج الزراعي صادر عن القطاع الخاص ويمكن توظيف عمال مباشرة ودفع أجورهم دون المرور بالحكومة. وأضاف رايش وهو كوبي الأصل ومعاد لنظام كاسترو أنه لا شيء من هذا القبيل موجودا في كوبا.

وقال المسؤول الأميركي إن النظام الاقتصادي في كوبا من أشد الأنظمة في العالم انغلاقا على نفسه.

وحمل الرئيس الأميركي جورج بوش بشدة أمس على الرئيس الكوبي فيدل كاسترو واتهمه بأنه "مستبد" و"دكتاتور", مؤكدا أن الحصار التجاري المفروض على كوبا سيستمر طالما لم تثبت حكومة هافانا أنها تنوي سلوك طريق الديمقراطية.

وتأتي هذه التصريحات قبل ساعات من نشر الخارجية الأميركية تقريرها السنوي الموسع عن "الإرهاب" الذي يستعرض هجمات 11 سبتمبر/ أيلول والحرب التي تخوضها واشنطن على ما تسميه الإرهاب.

ومن المستبعد أن تدخل وزارة الخارجية الأميركية أي تغيير على قائمتها السوداء التي تضم سبع دول تتهمها بـ"رعاية الإرهاب" وهي ليبيا والسودان وسوريا والعراق وإيران وكوريا الشمالية وكوبا.

وشكلت كل من إيران والعراق وكوريا الشمالية ما وصفه الرئيس الأميركي بـ"محور الشر" في وسع وكيل وزارة الخارجية الأميركية جون بولتون نطاق هذا المحور الشهر الحالي ووجه اتهامات مماثلة لسوريا وليبيا وكوبا في خطاب بعنوان "ما وراء محور الشر".

وسيحرص المحللون على قراءة ما يخص السودان في التقرير بوضوح ليروا إلى أي مدى تأخذ الولايات المتحدة بجدية تعهدات حكومة الخرطوم بالتعاون معها ضد من تصفهم بالمتشددين.

وأعلن مسؤولون أميركيون أن السودان الذي عاش فيه بن لادن في أوائل التسعينيات قدم معلومات عن جماعات متطرفة واعتقل عددا من أعضائها.

ويغطي التقرير السنوي عام 2001 ولا يضيف عادة جماعات جديدة إلى قائمة منفصلة تضم 33 "منظمة إرهابية أجنبية" لكنه في أحيان يسقط أسماء الجماعات التي توقف نشاطها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة