أنباء عن قرب اتفاق شيعي كردي لتشكيل الحكومة   
السبت 1426/1/24 هـ - الموافق 5/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:14 (مكة المكرمة)، 19:14 (غرينتش)
الائتلاف الشيعي يقترب من اتفاق مع الأكراد لتشكيل الحكومة(الفرنسية-أرشيف)
 
أكد مسؤولون عراقيون أن الشيعة والأكراد الذين يسيطرون على الجمعية الوطنية العراقية المنتخبة يقتربون من الاتفاق على تشكيلة الحكومة الجديدة، ويأملون بعقد اجتماع للجمعية الوطنية في غضون أسبوع.
 
وقد التقى عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وهو أحد التنظيمات الرئيسية بالائتلاف العراقي الموحد السبت برهم صالح وروش شاويس، وهما على التوالي نائب الرئيس ونائب رئيس الوزراء بالوكالة وعضوا اللجنة الكردية المكلفة لمناقشة تشكيل الحكومة.
 
وأكد جواد طالب المستشار السياسي لزعيم حزب الدعوة الإسلامي إبراهيم الجعفري مرشح اللائحة الشيعية إلى منصب رئيس الوزراء, أن أفق التوصل إلى اتفاق باتت قريبة.
 
وأوضح أن الائتلاف يقترب من اتفاق مع الأكراد بشأن الحكومة الجديدة، ولم يستبعد إعلان التشكيلة في أقل من أسبوع.
 
كما أشار عضو قائمة الائتلاف العراقي الموحد عبد الكريم العنيزي إلى التوصل لتفاهم أولي مع الزعماء الأكراد بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، وعقد اجتماع الجمعية الوطنية في أقرب وقت.
 
ولكن عددا من العراقيين عبروا السبت عن قلقهم وسخطهم من أن تؤدي عملية الشد والجذب التي تجري بين الأطراف السياسية المتنازعة إلى ازدياد حالة الفوضى، وعدم الاستقرار التي تعيشها المدن العراقية.
 
1506 جنود أميركيين لقوا مصرعهم في العراق (الفرنسية-أرشيف)
مقتل أميركيين
وهذه المباحثات السياسية صاحبتها عدة هجمات متفرقة، واعترفت المصادر العسكرية الأميركية بمقتل خمسة جنود في العراق, سقط أربعة منهم خلال عمليات قالت إنها لحفظ الأمن والاستقرار في محافظة الأنبار غربي العراق.
 
وأشارت إلى أن الجندي الخامس قتل وأصيب معه جندي ثان بحادث مروري في تكريت، كما انفجرت قنبلة في التاجي بقافلة أميركية.
 
كماأعلنت وزارة الدفاع البلغارية مقتل أحد جنودها إثر اشتباكات مع مسلحين في مدينة الديوانية وسط العراق.
 
وفي تطور آخر قتل خمسة جنود عراقيين في ساعة مبكرة من صباح السبت بهجوم لمسلحين بالقذائف الصاروخية والهاون على معسكر تدريب للمجندين بالجيش العراقي قرب الضلوعية (70 كلم شمال بغداد).
 
وقتل جندي عراقي سادس وأصيب ثلاثة آخرون صباح اليوم في انفجار عبوة ناسفة قرب تكريت استهدفت دورية كانوا في عدادها. كما أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة في بلدة البير على بعد 70 كلم شرق تكريت في كمين نصبه مسلحون حسب ما قالت الشرطة.
 
وفي تطور آخر فرضت شرطة سامراء حظر التجول بالمدينة الواقعة على بعد 120 كلم شمال بغداد، لمنع قيام مظاهرة تطالب برحيل القوات الأميركية تلبية لنداء من هيئة علماء المسلمين.
 
وكان رئيس مجلس سامراء طه حسين الهنديرة قدم استقالته احتجاجا على عمليات دهم يقوم بها الجيش الأميركي مع الجنود العراقيين في المدينة.
 
كما هز انفجار كبير حي الأعظمية في العاصمة العراقية ظهر اليوم، وأسفر عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل بجروح خطيرة بينهم امرأة عجوز.
 
وقال شهود إن الانفجار وقع باستخدام دراجة نارية مفخخة وضعها مجهول بجوار مولد كهرباء بشارع الكورنيش المطل على نهر دجلة. وأضافوا أن الحادث ألحق أضرارا بواجهة عدد من المباني.
 
جوليانا سغرينا تصل روما (الفرنسية)
الصحفية الإيطالية
 وزاد مقتل قائد بعثة الاستخبارات الإيطالية نيكولا كاليباري الذي أشرف عن الإفراج عن مواطنته الصحفية جوليانا سغرينا أمس في بغداد برصاص جنود أميركيين، في تأجيج استياء الإيطاليين من واشنطن ووجه ضربة للعلاقات الحسنة التي تربط البلدين.
 
وطلب رئيس الدولة كارلو إيزيليو تشامبي توضيحات. وقال "على غرار كل الإيطاليين ننتظر من الولايات المتحدة توضيحات لهذه المأساة المؤلمة".
 
وأثارت تصريحات بيار سكولاري صديق سغرينا السبت الكثير من التساؤل، عندما أكد أن لدى الضحية معلومات ولم يرغب العسكريون الأميركيون "أن تخرج حية" من العراق.
 
وأشار إلى أن الرصاص الأميركي كان متعمدا لأن "القيادة الأميركية في بغداد تبلغت بمرور السيارة التي كانت تقل الصحفية وحراسها في طريقها إلى المطار".
 
وأدى الحادث الذي وصفه وزير الخارجية الإيطالي جيانفرانكو فيني بأنه "قضاء وقدر" إلى مواجهة بين المعارضة اليسارية واليمين الحاكم حول الانتشار العسكري الإيطالي في العراق.
 
كما بعث المشاعر المناهضة لواشنطن والتي ظهرت عدة مرات في إيطاليا منذ أن قرر بوش اجتياح العراق عسكريا. وأثارت ظروف مقتل كاليباري (51 سنة) موجة استنكار عارمة في البلاد.
 
وجاءت الرواية التي قدمتها الصحفية عقب وصولها إلى بلادها، مخالفة للرواية الأميركية التي أكدت أن إطلاق النار وقع بعد إطلاق عيارات تنبيه على سيارة مجهولة الهوية كانت تسير بسرعة كبيرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة