مقتل 24 شخصا بهجمات وانفجارات في العراق   
الأحد 21/8/1426 هـ - الموافق 25/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:35 (مكة المكرمة)، 9:35 (غرينتش)

التيار الصدري أكد أن القوات الأميركية تسعى لتعطيل العملية السياسية في العراق (الفرنسية)

قتل نحو 24 عراقيا بينهم عدد من أفراد الشرطة وأصيب عشرات آخرون بجروح في هجمات وانفجارات وقعت منذ فجر اليوم في أنحاء متفرقة من العراق.

وقال مصدر في الشرطة العراقية إن ثلاثة عشر عراقيا بينهم خمسة من مغاوير الشرطة قتلوا وجرح أثنا عشر مدنيا بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية لمغاوير الشرطة التابعة لوزارة الداخلية في حي الغدير شرقي العاصمة بغداد.

وأشار مصدر في وزارة الداخلية إلى أن جثث بعض ضحايا عناصر الشرطة كانت ما تزال داخل سيارة الشرطة التي التهمتها النيران.

وفي حادث منفصل أعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل عراقي وإصابة 36 آخرين بأنفجار عبوة ناسفة صباح اليوم في شارع تجاري مزدحم وسط مدينة الحلة التي تبعد 100 كم جنوب بغداد، مشيرا إلى أن العبوة الناسفة كانت موضوعة على دراجة هوائية متوقفة بجانب الطريق، مما تسبب أيضا بإلحاق أضرار كبيرة ببعض المحال التجارية بالمنطقة.


مواجهات مدينة الصدر
الشرطة العراقية هدف رئيسي لهجمات المسلحين (الفرنسية)
وفي مدينة الصدر لقي عشرة من أفراد جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر مصرعهم في مواجهات مع القوات الأميركية وقعت منذ ساعات الصباح الأولى.

وأوضح مصدر في وزارة الداخلية أن المواجهات وقعت عندما كانت القوات الأميركية تحاول اعتقال عدد من عناصر جيش المهدي.

وقال الجيش الأميركي إن المواجهات وقعت بينما كان أفراد من الجيش والقوات العراقية يقومون بعملية عسكرية بالمدينة، وإنهم قاموا بالرد على مصدر النيران التي تعرضوا لها، مؤكدا أن المواجهات لم تسفر عن وقوع ضحايا بين صفوف القوات الأميركية.

وفي رواية مخالفة قال مسؤول إعلامي في تيار الصدر إن عددا من المدرعات الأميركية وصل فجر اليوم للمدينة، وقام الجنود الأميركيون بالتجول فيها وبدؤوا بإطلاق النار بشكل عشوائي، مما أدى لمقتل أربعة وإصابة عشرة آخرين.

واتهم المصدر الأميركيين بالقيام بهذه الأعمال بهدف عرقلة العملية السياسية خصوصا وأن التيار الصدري بدأ يشارك فيها.

تضارب الأنباء بشأن مصير القوات البريطانية في العراق (الفرنسية)
القوات البريطانية
وعلى صعيد آخر ذكرت اليوم أنباء صحفية أن هناك استعدادات لسحب القوات البريطانية من العراق اعتبارا من مايو/أيار 2006. 
وقالت صحيفة الأوبزيرفر البريطانية في عددها الصادر اليوم إن الانسحاب سيجرى بموجب برامج أعدتها لندن وواشنطن وستعرض الشهر المقبل على الجمعية الوطنية العراقية.

ونسبت الصحيفة لمصادر عسكرية وصفها لبرامج ما أسمته بفك الارتباط العسكري للقوات المتعددة الجنسيات بأنها "مفصلة جدا" وأنها ستدخل مراحلها الأولى حيز التنفيذ بعيد الانتخابات العراقية في ديسمبر/كانون الأول القادم.

لكن صحيفة صنداي تلغراف قالت إن وزارة الدفاع "تخطط لنشر عدد كبير من الجنود في العراق حتى يناير/كانون الثاني 2008 على الأقل".

كما أوردت الصحيفة تصريحات للقائد العسكري البريطاني المسؤول عن تحرير جنديين بريطانيين من سجن للشرطة العراقية في البصرة, قال فيها إنه مستعد لفعل ما فعله مرة أخرى، كما رفض الاعتذار عن اقتحام السجن.

وكانت تلك العملية تسببت بردود فعل غاضبة في البصرة، وإصدار القضاء العراقي مذكرة توقيف بحق الجنديين رفضتها بريطانيا باعتبارها "دون سند قانوني".

وفي بلغاريا أعلنت السلطات هناك اعتزامها تمديد وجودها العسكري في العراق إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقررة في 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة