مصرع عشرة معظمهم من رجال الأمن في الجزائر   
الأربعاء 1422/3/28 هـ - الموافق 20/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مواجهات بين البربر والشرطة(أرشيف)
لقي عشرة أشخاص مصرعهم -بينهم ستة من رجال الأمن- في اضطرابات وقعت أمس بمنطقة القبائل ومناطق أخرى في شرق الجزائر. يأتي ذلك ضمن سلسلة من الأحداث تشهدها هذه المنطقة التي يطالب سكانها بحقوق ثقافية.

فقد ذكرت صحيفة "إكسبريسيون" الجزائرية أن عنصرين من رجال الشرطة قتلا بالرصاص قرب مدينتي أوزلاغن وأكابيو بولاية بجاية على بعد 250 كلم شرقي العاصمة الجزائر. وأضافت أن أصابع الاتهام تشير إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب باعتبار أنها سبق أن دعت عبر منشورات لها سكان منطقة القبائل إلى دعمها.

وقالت صحيفة "ليبرتي" إن شرطيا قتل في تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل الكبرى، كما قتل دركي في العزازقة بالمنطقة نفسها، في حين ذكرت صحيفة "الخبر" أن اثنين من رجال الدرك قتلا أيضا أثناء اضطرابات عنيفة وقعت في برج ميرا بولاية بجاية.

وأوردت بعض الصحف أن متظاهرا واحدا على الأقل قتل في أكابيو وآخر في "الأربعاء ناتيراتن" قرب تيزي وزو، كما قتل فتى في الثالثة عشرة من عمره في مظاهرة بولاية أم البواقي، وآخر في عين توتة قرب مدينة باتنة.

وأشارت صحف جزائرية أيضا إلى إصابة العشرات بجروح من بينهم أكثر من مائة في أكابيو، وثلاثون في البويرة، وعشرة في برج ميرا، وعشرون في بوغني قرب تيزي وزو. وذكرت أن الاضطرابات اندلعت أيضا في عين لاسيل بولاية باتنة، وعين الغراج قرب ولاية سطيف، وقسنطينة، وبني عمران.

وحسب حصيلة نشرتها الصحف الجزائرية فإن 17 شخصا لقوا مصرعهم منذ يوم الاثنين الماضي في هذه الاضطرابات، إلى جانب مئات الجرحى. وتضاف هذه الحصيلة إلى الحصيلة الرسمية في الرابع عشر من يونيو/ حزيران الجاري أثناء المسيرة الكبرى في الجزائر العاصمة والتي أفادت بسقوط 56 قتيلا ونحو 2300 جريح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة