واشنطن تتعهد بعدم مهاجمة كوريا الشمالية وتدعوها للتفاوض   
السبت 1426/6/2 هـ - الموافق 9/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:23 (مكة المكرمة)، 9:23 (غرينتش)

رايس تطمئن بيونغ يانغ(الفرنسية-أرشيف)
تعهدت وزيرة الخارجية الأميركية بعدم مهاجمة كوريا الشمالية، وجددت التزام بلادها بإبقاء الأبواب مفتوحة من أجل عودة بيونغ يانغ للمحادثات النووية السداسية بشأن برنامجها النووي.

وقالت كوندوليزا رايس للصحفيين على الطائرة التي تقلها للصين في مستهل جولة آسيوية, إن من المهم التذكير بالتزام الرئيس جورج بوش الذي قطعه عام 2002 لكوريا الجنوبية ومفاده أن الولايات المتحدة لا تنوي مهاجمة أو اجتياح كوريا الشمالية لأنها تعتبرها بلدا يتمتع بالسيادة.

وبخصوص المفاوضات السداسية بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي، أشارت الوزيرة إلى أن بلادها ليس لديها "خطة" لتفرضها على بيونغ يانغ لحملها على العودة إلى طاولة المفاوضات المتعددة الأطراف وأن "الأبواب ما زالت مفتوحة" لتشجيع استئناف تلك المفاوضات.

وتهدف المفاوضات المتوقفة منذ سنة إلى حمل بيونغ يانغ على وقف جهودها الهادفة إلى امتلاك السلاح النووي بشكل نهائي. وتشارك في تلك المفاوضات كل من الولايات المتحدة والصين والكوريتين واليابان وروسيا.

وترفض الشمالية العودة إلا بعد تخلي واشنطن عما تصفه بسياستها المعادية تجاهها. ورغم أن الأخيرة تكرر القول إنها لا تكن نوايا عدائية إلا أنها لا تستبعد أي خيار لضمان عدم استخدام بيونغ يانغ قدراتها النووية المعلنة أو تعزيزها.

وستبحث الوزيرة الأميركية في بكين مسألة حقوق الإنسان وخصوصا في التيبت, وحرية المعتقد الديني والملكية الفكرية وعدم مرونة العملة الصينية.

كما تشمل جولة كوندوليزا تايلند لتقويم جهود إعادة الأعمار بعد كارثة تسونامي في ديسمبر/كانون الأول 2004. وبعدها ستتوجه إلى طوكيو وسول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة