تقرير أميركي: نصف الهجمات الإرهابية حدثت بالعراق   
الخميس 25/4/1429 هـ - الموافق 1/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:42 (مكة المكرمة)، 13:42 (غرينتش)

الإرهاب ما زال الهاجس الذي يؤرق أميركا (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن العراق وحده كان مسرحاً لنحو نصف الهجمات الإرهابية كلها وثلثي الضحايا الذين سقطوا جراءها في جميع أنحاء العالم خلال الفترة من 2006 إلى 2007.

وأشارت الوزارة في تقريرها السنوي عن الإرهاب -والذي أوردت صحيفة نيويورك تايمز مقتطفات منه في عددها اليوم – إلى أن تلك الأرقام جاءت على الرغم من أن الهجمات في العراق تراجعت بنسبة 9% في 2007 عقب نشر عشرين ألف جندي أميركي إضافي هناك.

وعزا التقرير-الذي نشر الأربعاء- احتدام القتال في أفغانستان العام المنصرم في جزء منه للهجمات التي شنها مسلحون انطلاقاً من باكستان، مما أدى إلى زيادة بنسبة 16% في معدلات وقوع تلك الهجمات.

وتعترف الخارجية الأميركية في تقريرها بأن تنظيم القاعدة هو مكمن التهديد الدائم حيث يعتقد أن زعيميه أسامة بن لادن وأيمن الظواهري مختبئان في الأراضي المتاخمة للحدود بين باكستان وأفغانستان.

وقالت الوزارة إن الهجمات الإرهابية على "غير المقاتلين" في باكستان زادت عن الضعف في الفترة ذاتها، الأمر الذي يدل على تنامي وتيرة العنف في مناطق القبائل المضطربة وضد مسؤولي الحكومة ورجال الأمن الباكستانيين.

ونوه التقرير كذلك إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن تلك الهجمات في باكستان زاد أربعة أضعاف في الفترة المذكورة ليصل إلى ألف و335 حالة وفاة مما يثير شكوكاً بشأن سياسات مكافحة الإرهاب التي ينتهجها الرئيس برويز مشرف بدعم من أميركا, والتي شرعت الحكومة الجديدة في إسلام آباد في إعادة صياغتها.

وتظهر الإحصائيات الجديدة أن الهجمات الإرهابية على أهداف غير عسكرية في سائر أرجاء العالم ظلت كما هي في الواقع دون تغيير في 2007 حيث بلغت 14 ألفا وخمسمائة هجوم, لكن عدد الوفيات الناجمة عنها ارتفع إلى 22 ألفا و685 من عشرين ألفا و872 طبقاً للمركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب.

ووصف التقرير إيران بأنها أكثر الدول الراعية للإرهاب نشاطاً إذ تقدم السلاح والدعم للمسلحين في لبنان والعراق وأفغانستان.

وحسب تصنيف الخارجية الأميركية, فقد ظلت قائمة "الدول الراعية للإرهاب" للعام الجاري متضمنة كوبا وإيران وكوريا الشمالية والسودان وسوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة