الدول المصابة بإيبولا لم تحقق أهداف منظمة الصحة   
الخميس 18/3/1436 هـ - الموافق 8/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)

أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء أن دول غرب أفريقيا المصابة بفيروس إيبولا بذلت جهودا هائلة للحد من انتشار الوباء، لكنها لم تحقق الأهداف التي حددت في 1 يناير/كانون الأول الجاري على صعيد القضاء على المرض.

وكانت الأمم المتحدة حددت في 1 أكتوبر/تشرين الأول الماضي مهلة تسعين يوما لعزل ومعالجة جميع المصابين بإيبولا في غينيا وسيراليون وليبيريا، ولضمان إنجاز عمليات دفن المتوفين بصورة آمنة.

وذكرت منظمة الصحة أن الجهود لبلوغ كل من هذه الأهداف ستتواصل حتى القضاء على الوباء.

وبحسب آخر الإحصاءات، تسبب الوباء بوفاة 8235 شخصا من أصل عشرين ألفا و747 شخصا أصيبوا بالمرض خلال عام ونصف.

بحسب آخر الإحصاءات، تسبب الوباء بوفاة 8235 شخصا من أصل عشرين ألفا و747 شخصا أصيبوا بالمرض خلال عام ونصف

آخر الإحصاءات
وسجلت ليبيريا -حيث العدد الأكبر من الوفيات (3496)- تراجعا كبيرا في انتقال المرض, وتمكنت من تأمين 15.1 سريرا لكل حالة مؤكدة أو مرجحة.

وسجلت في غينيا 2775 إصابة، بينها 1781 وفاة منذ ديسمبر/كانون الأول 2013، وفي سيراليون تم تسجيل العدد الأكبر من الإصابات، حيث بلغت 9780 بينها 2943 وفاة.

غير أن المنظمة لاحظت أن مراكز العلاج في غينيا تظل محصورة بالعاصمة رغم أن الفيروس انتشر في مختلف أنحاء البلاد.

ومع إقرارها بأن الدول الثلاث المذكورة باتت قادرة حاليا على دفن ضحايا إيبولا بأمان أكبر حذرت المنظمة من سوء تقدير عدد الوفيات، خصوصا أنه بات مؤكدا أن الفيروس يؤدي إلى وفاة نحو 60% من جميع المصابين في المستشفيات، و71% من المصابين الذين لم يتلقوا أي علاج.

وبالنسبة إلى الطواقم الطبية أحصت المنظمة أربعة آلاف و838 إصابة، بينها 495 وفاة مقابل 678 إصابة، بينها 382 وفاة قبل أسبوع، وعزت ارتفاع هذه الأرقام إلى حالات لم يتم الإبلاغ عنها سابقا في سيراليون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة