توقيف عسكريين فلبينيين دعوا للإطاحة بأرويو   
الخميس 1428/11/20 هـ - الموافق 29/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)
قوات الجيش والشرطة تطوق الفندق الذي اعتصم فيه المتمردون (الفرنسية) 
 
اعتقلت السلطات الفلبينية المتمردين والعديد من المدنيين الذين احتلوا فندقا في مانيلا وطالبوا برحيل الرئيسة غلوريا ماكاباغال أرويو قبل تسليم أنفسهم.
 
وواكب الجنود المتمردين -الذين وضعوا أيديهم خلف رؤوسهم علامة على الاستسلام- من بهو الفندق جنود نظاميون مدججون بالسلاح.
 
وكان قائد الجنود المتمردين أنطونيو تريلانس قد أعلن في وقت سابق أن جنوده المتحصنين في الفندق، سيسلمون أنفسهم.
 
وقال تريلانس وهو ضابط في البحرية للصحفيين إن الجنود المتمردين سينسحبون لتفادي تعريض المدنيين الموجودين في الفندق للخطر، وردا على سؤال بشأن عواقب هذا التمرد أضاف "سأواجه الوضع".
 
أحد المتمردين (يسار) أثناء استسلامهم (الفرنسية)
مهلة الاستسلام
وكان نحو ثلاثين جنديا متمردا، بعضهم سيحاكم بتهمة المشاركة في محاولة انقلاب في 2003، تحصنوا في فندق بمانيلا ورفضوا في وقت سابق مهلة للسلطات لتسليم أنفسهم.

 
ودخل عسكريون مجهزون بأسلحة رشاشة إلى بهو فندق بنينسولا في العاصمة مانيلا بعد انتهاء المهلة. وفي الداخل سمع تبادل إطلاق نار مصدره أروقة الفندق.
 
وكان الجنود المتمردون قد خرجوا صباح أمس من جلسة استماع عقدت في إحدى المحاكم بمدينة مكاتي على خلفية تهم موجهة إليهم بالعصيان، وأطلقوا المسيرة يرافقهم نحو 12 حارسا مسلحا، ومؤيدون مدنيون.
 
وفي بيان تلي على الصحفيين في بهو الفندق الذي سارعت قوات الجيش والشرطة إلى تطويقه دعا الجنرال ليم -الذي يتزعم ثلاثين جنديا متمردا كان يفترض أن يحاكموا بتهمة محاولة انقلاب سابقة عام 2003- إلى استقالة أرويو. وأضاف "نحث الشعب على المطالبة بتغيير الرئيسة".

يذكرأن الفلبين شهدت سبع محاولات انقلاب منذ 1986 ضد حكومات منتخبة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة