أميركا تغلق سفارتها في اليمن لأجل غير مسمى   
الأحد 2/3/1426 هـ - الموافق 10/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:49 (مكة المكرمة)، 10:49 (غرينتش)
المخاوف الأميركية تأتي في وقت تواصل فيه القوات اليمنية ملاحقة أتباع الزعيم الشيعي بدر الدين الحوثي (رويترز-أرشيف)

أغلقت السفارة الأميركية في اليمن أبوابها بعد يوم واحد من قيام بريطانيا بإغلاق سفارتها هناك، بالتزامن مع تمرد شيعي يقوده بدر الدين الحوثي في صعدة على الحدود مع المملكة العربية السعودية.
 
وقال مصدر بالسفارة الأميركية في العاصمة اليمنية إن السفارة أغلقت أبوابها "إلى أجل غير مسمى، بعد تلقي تهديدات عامة".
 
وأوضح الدبلوماسي الذي طلب عدم كشف هويته "تلقينا معلومات عن تهديدات عامة" دون مزيد توضيح. وكان مصدر بالسفارة الأميركية قال السبت إن أبواب السفارة أغلقت اليوم "لأعمال إدارية".
 
لكن المتحدث باسمها جون بلين لم يشر إلى تهديدات بعينها تعرضت لها السفارة.
 
وجددت الخارجية الأميركية الجمعة تحذير رعاياها من السفر إلى اليمن حفاظا على حياتهم بسبب ما وصفته بأنشطة الإرهابيين. وموازاة لذلك سمحت واشنطن بالرحيل الاختياري للعاملين غير الأساسيين في سفارتها بصنعاء.
 
وكانت الخارجية البريطانية أعلنت السبت أن سفارتها بصنعاء ستبقى مغلقة اعتبارا من تاريخه وحتى إشعار آخر كإجراء وقائي، وحذرت رعاياها من التوجه إلى مدينة صعدة.
 
وقلل مسؤولون يمنيون أمس من شأن التحذيرات الأميركية والبريطانية، بشأن هجوم محتمل من جانب متشددين على مواطنيهم أو مصالحهم في اليمن.
 
وقال مسؤول كبير بالخارجية اليمنية إنه لا يوجد تهديد محدد، مرتبط بالتحذيرات التي أصدرتها وزارتا الخارجية الأميركية والبريطانية.
 
وأشار إلى أن التحذير الأميركي عمره أسبوع والتحذير البريطاني ثلاثة أيام، موضحا أنه لم يكن هناك تهديد محدد مرتبط بأيهما. 
 
وتأتي المخاوف الأميركية والبريطانية، في وقت تواصل فيه القوات اليمنية ملاحقة أتباع الزعيم الشيعي بدر الدين الحوثي شمالي البلاد وخلفت الاشتباكات بينهما أكثر من مائتي قتيل خلال أسبوعين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة