مسؤول من البنتاغون يزور الصين   
الخميس 14/10/1431 هـ - الموافق 23/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:53 (مكة المكرمة)، 12:53 (غرينتش)
المحادثات تعطلت مرارا بسبب الخلافات بين البلدين (الفرنسية-أرشيف)
قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن نائب مساعد وزير الدفاع لشرق آسيا سيزور الصين الأسبوع القادم، للضغط من أجل استئناف التعاون العسكري بين البلدين الذي علق بسبب خلاف حول صفقة سلاح أميركية لتايوان.
 
وصرح المتحدث باسم البنتاغون ديفد لابان للصحفيين بأن زيارة مايكل شيفر تجيء في إطار جهود لفتح باب الحوار بشأن العلاقات العسكرية بين البلدين.
 
وكانت الصين جمدت الاتصالات مع الولايات المتحدة بعد أن أبلغت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الكونغرس في يناير/كانون الثاني بصفقة أسلحة محتملة بقيمة 6.4 مليارات دولار لتايوان التي تعتبرها بكين إقليما منشقا. وحينها رفضت بكين زيارة مقترحة لوزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس كانت مقررة في يونيو/حزيران.
 
غير أن المتحدث الصحفي باسم البنتاغون جيف موريل أعلن في وقت لاحق  أن بكين أبدت اهتمامها باستئناف المناقشات العسكرية بين البلدين، وقال "إننا نستكشف حاليا الطريقة المثلى لفعل ذلك".

وردا على سؤال عما إذا كان من الممكن أن يسافر غيتس إلى الصين قبل نهاية العام، أجاب قائلا "بالطبع"، لكنه استدرك محذرا من أنه ليس هناك الكثير من الوقت متبقيا.
 
وفي تصريحات المتحدث باسم البنتاغون ردا على سؤال أمس الأربعاء قال لابان إن "رحلة غيتس ليست في جدول أعمال شيفر في حد ذاتها، لكنها بالطبع يمكن أن تكون من الأشياء التي تثار".
 
وتوترت العلاقات بين واشنطن وبكين هذا العام بسبب عدد من القضايا منها -إضافة لصفقة الأسلحة لتايوان- حظر بكين مواقع للإنترنت، وموضوع التبت، والعملة الصينية، ومزاعم الصين بالسيادة على مناطق في بحر الصين الجنوبي.
 
كما أثارت المناورات العسكرية الأميركية مع كوريا الجنوبية حفيظة الصين، بينما تنظر وزارة الدفاع الأميركية بريبة إلى التنامي السريع لجيش الصين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة