خطط للصحة العالمية لمواجهة انتقال إنفلونزا الطيور للإنسان   
الجمعة 1427/2/10 هـ - الموافق 10/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:10 (مكة المكرمة)، 23:10 (غرينتش)

انتقال إنفلونزا الطيور إلى القطط زاد مخاوف انتقالها للإنسان دون الملامسة (الفرنسية)

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن خبراء عالميين وضعوا اللمسات النهائية على خطط لمنع تحول مرض إنفلونزا الطيور إلى وباء إذا ما انتقل إلى البشر.

وقالت المنظمة -ومقرها جنيف- إن نحو 70 خبيرا في الصحة العامة من أنحاء العالم ركزوا خلال جلسات مغلقة استمرت ثلاثة أيام على الجوانب المتعلقة بالإمداد والتموين والمراقبة وإجراءات الصحة العامة الأخرى التي ستكون هناك حاجة إليها.

واستهدف الاجتماع زيادة تنقيح مسودة خطة سبق أن وضعتها منظمة الصحة العالمية تدعو إلى إقامة حجر صحي في المناطق المصابة، والاستخدام الكثيف لعقار تاميفلو المضاد للفيروس الذي تنتجه شركة روش السويسرية، والذي ظهر أنه فعال في مكافحة فيروس (H5N1) عند البشر.

ورغم أنه يظل مرضا خاصا بالطيور ونادرا ما يؤثر على البشر فإن المخاوف الكبرى هي أن يتحور ويبدأ في الانتقال بسهولة بين البشر، وهو تحول يمكن أن يؤدي إلى وباء عالمي يودي بحياة الملايين.

وأدى الفيروس إلى نفوق وإعدام ملايين الطيور في أكثر من 30 دولة تمتد من كوريا الجنوبية إلى ألمانيا وإلى نيجيريا، وانتشر إلى أكثر من عشر دول جديدة خلال الشهر الماضي وأصاب 175 شخصا منذ عام 2003 ليقتل 96 منهم.

وفي هذا الوقت، حذر مدير المنظمة العالمية للصحة الحيوانية برنار فالا من أن المرض يمكن أن ينتقل إلى أميركا وأستراليا بعد أن انتقل من آسيا إلى أوروبا وأفريقيا.

وقالت منظمة الصحة العالمية أيضا إن أفريقيا ستحصل على جزء كبير من ملياري دولار تعهدت بهما الدول الغنية لمحاربة إنفلونزا الطيور، ولكنها شددت على أنه يجب على حكومات دول القارة أن تدفع تعويضات عن إعدام الطيور لوقف انتشار الفيروس.

انتشار المرض في الصين في تزايد مستمر (الفرنسية)
المرض يواصل انتشاره

وفي سياق استمرار انتشار المرض في العلم أعلنت النمسا قبل يومين ظهور الفيروس القاتل في ثلاث قطط في ملجأ بإقليم سيتريا جنوب البلاد دون أن يتسبب في مقتل القطط .

وقد ظهرت الإصابة بين القطط بالنمسا بعد أسبوع من العثور على قطة نافقة بجزيرة روجن المطلة على بحر الشمال بألمانيا نتيجة إصابتها بفيروس إنفلونزا الطيور، لتسجل بذلك أول حالة بين الثدييات في أوروبا.

وسجلت أول إصابة بالمرض لدى دواجن في ألبانيا بالقرب من مدينة ساراندا الساحلية. وتم تأكيد إصابات جديدة بالمرض لدى طيور بط في السويد، ليرتفع عدد الطيور المصابة إلى عشرة، دون أن تتأكد بعد إصابتها بالنسخة القاتلة من الفيروس.

وفي بولندا، أعلنت السلطات عزل نحو 50 بجعة ووضعها تحت المراقبة في تورين شمال البلاد، حيث عثر على ثلاثة طيور مصابة بالفيروس القاتل.

أما في الصين فأعلنت وفاة فتاة في التاسعة من العمر في مقاطعة شيغيانغ (شرق) لتكون تلك هي الوفاة العاشرة بالمرض لديها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة