بلير ومشرف يتعهدان بتعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب   
الاثنين 1427/10/28 هـ - الموافق 20/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)
بلير أعلن عن مضاعفة المعونات البريطانية للحد من "التطرف الإسلامي" (الفرنسية-أرشيف)

تعهد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الباكستاني برويز مشرف بتعزيز التعاون بينهما في السنوات المقبلة لمكافحة ما يسمى الإرهاب.

واجتمع الرجلان في مدينة لاهور لبحث تنسيق عمل أجهزة استخبارات البلدين ومحاربة تصاعد أنشطة طالبان في أفغانستان، ووضع ما وصفاه ببرنامج تعليم إسلامي معتدل فضلا عن قضايا أخرى.

وجاء في بيان مشترك صدر عقب اللقاء أن هذه المعركة تفرض على البلدين التحرك "بتعاون وثيق ومتزايد في السنوات المقبلة".

وفي إطار هذا التعاون أعلن بلير عن مضاعفة المساعدات البريطانية لإسلام آباد للسنوات الثلاث المقبلة لترتفع من 236 مليون جنيه إسترليني (نحو 348 مليون يورو) إلى 480 مليون إسترليني (708 ملايين يورو).

وكان متحدث باسم رئيس الحكومة البريطانية قال للصحفيين مساء السبت، لدى وصول بلير إلى إسلام آباد، إن القسم الأكبر من هذا المبلغ سيخصص لقطاع التربية سعيا للحد من تأثير المدارس الدينية لمواجهة ما أسماه "التطرف الإسلامي".

وعلى صعيد الأمن الإقليمي تعهد الطرفان باتخاذ "إجراءات فاعلة" في أفغانستان، ومكافحة تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة.

ومن المرجح أن تشتمل المحادثات، أيضا، على أفكار جديدة طرحها رئيس الوزراء البريطاني لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فضلا عن القضايا الاقتصادية الثنائية.

وكان بلير وصل إلى باكستان مساء أمس في زيارة تستمر يومين، من المقرر أن يلتقي خلالها نظيره شوكت عزيز بالإضافة إلى مجموعة من القيادات الدينية المحلية.

وتأتي زيارة بلير لإسلام آباد في حين تحتفظ بلاده بقوة قوامها خمسة آلاف جندي في أفغانستان لمساعدة الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب، ومواجهة مقاتلي حركة طالبان.

وأصبحت القوات البريطانية التي تتمركز بإقليم هلمند، القريب من الحدود مع باكستان، هدفا لهجمات طالبان مما رفع خسائرها البشرية هناك إلى 41 قتيلا منذ عام 2001.

وتتزامن الزيارة أيضا مع تحذير جهاز المخابرات البريطاني الداخلي من أن من وصفهم بـ "المتشددين الإسلاميين" يخططون على الأقل لثلاثين هجوما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة