انتهاك حرية الصحافة ظاهرة عالمية   
الأربعاء 1426/3/26 هـ - الموافق 4/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:21 (مكة المكرمة)، 7:21 (غرينتش)

قالت صحيفة خليجية اليوم الأربعاء إن الاعتداءات على حرية الصحافة أصبحت ظاهرة عالمية، وذكرت أخري أن إسرائيل تمكنت بفضل التفاهم مع أميركا من الاحتفاظ بحصانتها النووية، وجاء في ثالثة أن مبادرة بوتين حول السلام دليل على بدء الصحوة الروسية.


العام الأسوأ للصحافة

"
الاعتداءات الصارخة والمستترة على حرية الصحافة أصبحت ظاهرة عالمية في القرن الحادي والعشرين، تمتد على اتساع الكرة الأرضية وتشمل كل مناطق العالم
"
الشرق القطرية
جاء في صحيفة الشرق القطرية أن ما جاء في
تقرير "الصحافة والحريات المدنية والحرب على الإرهاب" هو أمر في غاية الخطورة حيث حذر من أن الدول الديمقراطية في العالم تضحي بالحريات المدنية وحرية التعبير بحجة الحفاظ على الأمن، وأن هناك حكومات ديمقراطية وأخرى تقول إنها تدافع عن حقوق الإنسان، تنتهز فرصة الحرب على الإرهاب لتصفية المعارضة وفرض قيود على حرية الصحافة وتكثيف عمليات مراقبة المواطنين.

 

وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها أن الأهمية البالغة لهذا التقرير الذي تزامن نشره مع الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة هو أنه صدر عن هيئة دولية تمثل أكثر من 500 ألف صحفي في ما يزيد على 110 دول، ومن هنا فإن معطياته تكتسب احتراما واسع النطاق ومصداقية عالية وفي نفس الوقت تثير الدهشة والقلق.

 

وقالت إن الاعتداءات الصارخة والمستترة على حرية الصحافة أصبحت ظاهرة عالمية في القرن الحادي والعشرين، تمتد على اتساع الكرة الأرضية وتشمل مناطق شاسعة في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا والأميركتين وجزر المحيط الهادي، وفقا للبيان الصادر أمس في فيينا عن معهد الصحافة.

 

وأضافت أنه وبشهادة منظمة أخرى تحظى بالاحترام الشديد مثل منظمة مراسلون بلا حدود كان عام 2004 العام الأسوأ منذ عقدين بالنسبة للصحفيين والحريات الصحفية في العالم.

 

ورأت الشرق أن كل ذلك لا يدعونا فحسب إلى إبداء شدة الأسف إزاء هذا التدهور الخطير والمرفوض في أحوال الصحافة، بعد كل ما قطعته البشرية من أشواط التقدم في مجالات لا حصر لها، بل إنه يدعونا كذلك إلى دق ناقوس الخطر والتحذير بأعلى صوت من مغبة مواصلة الاعتداء على حرية الصحافة مهما كانت الذرائع والمبررات.

 

الحصانة النووية

"
في الوقت الذي تحمي فيه أميركا ترسانة إسرائيل النووية قامت بغزو العراق تحت زعم تطويره أسلحة الدمار الشامل وتحاصر إيران  وتروج حملات ضد السعودية ومصر 
"
الوطن السعودية
قالت الوطن السعودية في افتتاحيتها إن إسرائيل تجاهلت على مدى 35 عاما المعاهدة الدولية لحظر الانتشار النووي، وتمكنت بفضل التفاهم مع أميركا من الاحتفاظ بحصانتها النووية، ولم تتجرأ أي منظمة أو دولة على المساس بهذه الحصانة على الرغم من عشرات القرارات التي تطالب بإخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية إلى المراقبة الدولية.

 

وذكرت الصحيفة أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد كشف بوضوح عن الرؤية الحقيقية لصانع القرار الأميركي التي تقوم على استثناء إسرائيل من الالتزام بقرارات الشرعية الدولية عام 2003 حين صرح في ميونخ عن ضرورة امتلاك إسرائيل تلك الدولة الصغيرة بسكانها الديمقراطية بتوجهها -حسب زعمه- للأسلحة النووية، لأن هناك من يريد إلقاءها في البحر، وقد نظمت نفسها بهذه الطريقة بحيث لا يستطيع أحد أن يلقيها في البحر.

 

وجاء فيها أن هذا الأمر يبرز بوضوح الانحياز الأميركي الكامل لإسرائيل والكيل بمكيالين بخصوص هذه المسألة الخطيرة، إذ في الوقت الذي تحمي فيه أميركا ترسانة إسرائيل من أسلحة الدمار الشامل قامت بغزو العراق تحت زعم تطويره أسلحة الدمار الشامل، وتحاصر إيران حاليا خشية إنتاجها أسلحة نووية، ويروج أنصار إسرائيل في أميركا حملات ضد السعودية ومصر بشأن سعيهما إلى امتلاك أسلحة دمار شامل.

 

وأكدت الوطن أن الوقائع التاريخية قد أثبتت أن سياسة فرض الوجود بالقوة لن تجدي، إذ التوترات الجارية في المنطقة منذ زرع إسرائيل فيها تؤكد خطأ هذه السياسة، وتؤكد أن السلام القائم على العدل هو الذي يضمن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

 

الصحوة الروسية

"
مبادرة الرئيس الروسي حول السلام دليل على بدء الصحوة الروسية وهي دليل على بداية أخذ دور فاعل في النظام الدولي وتحرك نحو التأثير في مجريات الأحداث
"
أحمد كمال/ الأيام البحرينية
قالت صحيفة الأيام البحرينية في مقال نشرته إن الرفض الإسرائيلي
لمؤتمر السلام الذي اقترحه الرئيس الروسي عند زيارته للمنطقة ليس جديدا على هذه الدولة التي قامت وما زالت على استمرار القتل والاحتلال.

 

وجاء في الصحيفة أن إسرائيل سبق أن رفضت كل المبادرات الأوروبية وغير الأوروبية الحيادية والعادلة مبقية بذلك كل مفاتيح الحل بيد الولايات المتحدة الأميركية إيمانا منها وثقة بهذه الإدارات التي لا يمكن أن تتخذ قرارا أو توافق على مشروع سلام كبر حجمه أو صغر لا يصب بالكامل في مصلحة إسرائيل.

 

وذكر كاتب المقال أحمد كمال أن مبادرة الرئيس الروسي دليل على بدء الصحوة الروسية بعد الكبوة الكبرى التي منيت بها روسيا بعد تفكك الاتحاد السوفياتي وهي دليل على بداية أخذ دور فاعل في النظام الدولي وتحرك نحو التأثير في مجريات الأحداث.

 

وأضاف أن المطلوب الآن من المجتمعات العربية بعد أن فقدت الأمل في العون الأميركي الصادق للقضايا العربية والإسلامية هو أن تمضي قدما في تشجيع روسيا ومد جسور التعاون معها في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والمالية والثقافية إذ أن ذلك يشجعها على الاستمرار في المساعدة وفي طرح مشاريع السلام


ومشاريع التعاون ويضع الولايات المتحدة الأميركية بالرغم من جبروتها وتحكمها في
زاوية قابلة لأن تضيق يوما بعد يوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة