مقتل ثلاثة جنود أميركيين وألمانيا تلمح لإرسال قوات للعراق   
الأربعاء 28/8/1425 هـ - الموافق 13/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:01 (مكة المكرمة)، 15:01 (غرينتش)
القوات الأميركية تعرضت للمزيد من الهجمات في الساعات الـ24 الماضية (الفرنسية)

أفادت القوات الأميركية في بيان أن ثلاثة من جنودها قتلوا مساء أمس في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور  قافلتهم في شرق بغداد.
 
وبمقتل هؤلاء الجنود يرتفع إلى 1072 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ احتلال هذا البلد عام 2003، وفق إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن هجوما استهدف رتلا أميركيا من الآليات العسكرية والسيارات المدنية لدى مروره على الطريق العام في منطقة الإسحاقي شمال بغداد، أدى إلى إحراق سيارة مدنية رباعية الدفع تقل أجانب في هجوم شنه مسلحون. وقال شهود عيان للجزيرة إن مروحية أميركية قامت بإخلاء المصابين.
 
وفي بعقوبة أفادت مصادر طبية وشهود عيان أن ضابطا في الشرطة العراقية برتبة نقيب قتل بإطلاق النار عليه في مكان قرب هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.
 
وتزامن ذلك مع وقوع اشتباكات عنيفة في الفلوجة غربي بغداد بين مسلحين في المدينة وعناصر المارينز الأميركان الذين استدعوا على أثرها الطائرات المقاتلة لقصف مواقع المسلحين.

وقالت القوات الأميركية إن طائراتها قصفت بالفعل مواقع في الحي الصناعي في المدينة لاستعادة الهدوء فيها.

يأتي ذلك بعد يوم من غارتين جويتين على المدينة أوقعتا ستة قتلى وعددا من الجرحى. وقالت القوات الأميركية إن طائراتها المقاتلة استهدفت مطعما كان أنصار الأردني أبو مصعب الزرقاوي مجتمعين داخله, واستهدفت غارة أميركية ثانية أحد المنازل في الحي العسكري.





دهم المساجد
هيئة العلماء وصفت الدهم ألأميركي للمساجد بالعملية الإجرامية (الفرنسية-أرشيف)
وغير بعيد عن الفلوجة شنت القوات الأميركية حملة دهم واعتقالات استهدفت عددا من مساجد الرمادي وهيت.
 
وبرر بيان للجيش الأميركي هذه العمليات بالاشتباه في أن تلك المساجد تؤوي من سماهم إرهابيين معروفين. أما الناطق باسم المكتب الإعلامي لفرقة المارينز في الأنبار لايو غيلبرت فقال إن القوات متعددة الجنسيات لا تدخل المساجد بل تقوم بدعم القوات العراقية أثناء بحثها عن مسلحين داخلها.

وقد استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق عمليات الاقتحام هذه، واصفة إياها بأنها عمليات إجرامية خطيرة.
 
وطالب عضو الهيئة محمد بشار الفيضي بابا الفاتيكان بإدانة هذه الاعتداءات.

الانتخابات
وفي الشأن السياسي دعا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في فتوى وزعها مكتبه في النجف المواطنين العراقيين إلى تسجيل أسمائهم في قوائم الناخبين التي سيبدأ العمل بها مطلع الشهر المقبل.

وطالب السيستاني بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد أواخر يناير/ كانون الثاني القادم وأن تكون حرة ونزيهة.

برلسكوني ألمح إلى إمكانية سحب قوات بلاده من العراق بعد الانتخابات فيه (رويترز)
من جانبه أكد رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني أنه يعارض تأجيل الانتخابات العراقية. وأضاف خلال استقباله الرئيس المصري حسني مبارك أن "الانتخابات تمثل خطوة مهمة لإرساء الديمقراطية في هذا البلد".

وألمح برلسكوني إلى أن القوات الإيطالية قد تنسحب من العراق بعد إجراء الانتخابات العامة فيه.
بالمقابل ألمح ­وزير الدفاع الألماني بيتر شتروك لصحيفة فايننشال تايمز إلى أن بلاده قد تنشر قوات في العراق إذا تغيرت الظروف هناك، متراجعا عن موقف ألمانيا السابق الرافض لإرسال جنود إلى البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة