قوات حفظ السلام بالقرن الأفريقي تطالب بحرية الحركة   
الخميس 1425/2/11 هـ - الموافق 1/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طالب رئيس قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة, التى تتولى تأمين الحدود بين إثيوبيا وإريتريا أمس الخميس بمنح قواته حرية الحركة من أجل القيام بمهامها على الأرض.

وقال ليجوايلا جوزيف رئيس بعثة الأمم المتحدة في الدولتين "إننا نحاول التحدث إلى الجانبين -إثيوبيا وإريتريا- لإفهامهما أن دورنا كقوات حفظ سلام على الأرض سيكون دون جدوى ما لم نتمتع بحرية الحركة.. إذا تم حرماننا من حرية الحركة أو تم فرض قيود على قواتنا فإن وجودنا سيكون لا نفع فيه لكلتا الدولتين".

وكانت إريتريا قد أغلقت الشهر الماضي أمام قوات الأمم المتحدة أحد الطرق السريعة الرئيسية التى تربط بين العاصمة أسمرة ومدينة بارينتو في الجنوب الغربي. وتتولى قوات حفظ السلام تأمين منطقة عازلة عرضها 25 كيلومترا على امتداد الحدود بين إثيوبيا وإريتريا البالغ طولها نحو ألف كيلومتر ولم يتم ترسيمها.

وكان الصراع الحدودي بين الدولتين الواقعتين في منطقة القرن الأفريقي خلال الفترة بين العامين 1998 و2000 قد نشب بسبب التنازع على مدينة باديمي الحدودية الإثيوبية الصغيرة.

وتأجلت عملية ترسيم الحدود بين الدولتين إلى أجل غير مسمى بسبب رفض إثيوبيا حكم لجنة حدودية مستقلة يقضي بتبعية مدينة باديمي لإرتيريا.

ولا يزال التوتر قائما بين الدولتين، إلا أن ليجوايلا قال إنه تلقى تأكيدات من الطرفين بعدم اللجوء إلى الحرب وحثهما هو من جانبه على التحلى بالمرونة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة