مصرع 12 طالبا هنديا متظاهرا و21 شخصا بكشمير   
الجمعة 1426/8/27 هـ - الموافق 30/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:56 (مكة المكرمة)، 18:56 (غرينتش)
كشمير مازالت بؤرة للتوتر رغم إطلاق عملية السلام بين الهند وباكستان (الفرنسية)
قالت وكالة أنباء أسوشتدبرس إن 12 طالبا قتلوا برصاص الشرطة وأصيب العشرات إثر تحول مظاهرة احتجاج إلى أعمال عنف شمال شرقي البلاد.

وقالت الشرطة إنها أطلقت النار بعد أن حاول طلاب اقتحام حواجز أثناء احتجاجهم على تقسيم مجلس التعليم بالمدارس في الولاية وبعد أن هاجموا الشرطة في مدينة تورا بولاية مجهالايا.
 
وقالت المصادر إن القتلى الستة كلهم من الطلاب الجامعيين, مشيرة إلى أن نحو 50 شخصا من الطلاب ورجال الشرطة أصيبوا في تلك المواجهات, كما أحرق المتظاهرون ثلاث مركبات حكومية.
 
..وقتل في كشمير
ومن جهة أخرى لقي 21 شخصا حتفهم بينهم أربعة جنود ومسلحين إسلاميين بكشمير في تبادل لإطلاق النار على الخط الفاصل بين الهند وباكستان, وفي مدينة سرينغار.
 
وقال المتحدث باسم الجيش فيجاي بارتا إن الاشتباكات اندلعت عقب اجتياز مجموعة من المسلحين الحدود بين البلدين بمنطقة ماشيل, مؤكدا أن العملية مستمرة في المنطقة وأن تعزيزات جرى إرسالها إلى نفس المنطقة.
 
وكانت الشرطة أعلنت أن قواتها قتلت أمس تسعة مسلحين خلال ثلاث معارك منفصلة في أقاليم دودا وبونش وأنانتناغ بجنوب الإقليم.
 
مظاهرة
وفي سياق آخر تظاهر المئات في أطراف مدينة سرينغار بكشمير احتجاجا على مقتل زعيم للمسلحين خلال احتجازه لدى قوات الشرطة.
 
وقالت الشرطة إن مسلحين قتلا أثناء تبادل إطلاق نار مع ضباط الشرطة, ورفضت التعليق عن مزاعم عن مقتل إبراهيم دار أحد قادة جماعة "لشكر طيبة" التي تقاتل منذ عام 1989 لاستقلال كشمير عن الهند خلال احتجازه.
 
ويأتي تواصل أعمال العنف رغم إطلاق عملية السلام في يناير/كانون الثاني 2004 بين نيودلهي وإسلام آباد اللتين تتنازعان السيادة على الإقليم منذ العام 1947.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة