فيلم وثائقي عن الجولان يعرض في سينما مدمرة بالقنيطرة   
الأحد 1428/6/15 هـ - الموافق 1/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:40 (مكة المكرمة)، 21:40 (غرينتش)

الفيلم يتضمن شهادات موثقة لجرائم الاحتلال في القنيطرة (الجزيرة نت)

محمد الخضر-دمشق

قدمت محافظة القنيطرة السورية العرض الأول للفيلم الوثائقي "الجولان في عيونهم" على مسرح سينما الأندلس التي دمرها الإسرائيليون قبل انسحابهم من القنيطرة في يونيو/ حزيران 1974.

 

العرض تم تحت سقف وجدران السينما المتداعية وبحضور مئات العائلات الجولانية التي استذكر كبارها القنيطرة التي نزحوا عنها إبان حرب حزيران, فيما فوجئ صغارها بهذه الصالة التي تشير إلى نهضة ثقافية عاشتها المدينة قبل الاحتلال الإسرائيلي لها.

 

وتضمن الفيلم شهادات حية موثقة لمن حضر قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتدمير القنيطرة عمدا بالنسف بالديناميت والهدم بالبلدوزرات والجرافات.

 

كما عرض الجانب القانوني الدولي ورفض هيئة الأمم المتحدة للعدوان الذي رأت فيه انتهاكا للشرعية الدولية والاتفاقات ذات الصلة وخاصة اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وممتلكاتهم زمن الحرب.

 

وقال الكاتب فؤاد بشير الحموي الذي كان يسكن مدينة القنيطرة قبل احتلالها، إن العمل يحمل رسالة مهمة تشير إلى أن الجولان كان يعم بالحياة والنشاط المفعم قبل عدوان 1967.

 

بدوره ذكر عبدو مرشد داوود المشرف على إنتاج الفيلم للجزيرة نت أن رسالة العمل واضحة، فهو يرد فيها على نظرية الإسرائيليين المعروفة بأن "الكبار يموتون والصغار ينسون".

 

أما مصور الفيلم خضر الموسى فرأى أن هذه التجربة ساعدته على اكتشاف مدى الجمال الذي تتمتع به قرى الجولان .

 

وأضاف في حديث للجزيرة نت: اطلعت عبر الكاميرا وتقنياتها "الزوم" على أراض لا أستطيع رؤيتها بالعين المجردة وكنت حرمت من معرفتها جراء الاحتلال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة