عيون المرشحين على الولايات الأميركية المتأرجحة   
الأحد 20/12/1433 هـ - الموافق 4/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 8:43 (مكة المكرمة)، 5:43 (غرينتش)
أحدث استطلاعات الرأي تظهر تقدما طفيفا لأوباما على رومني (رويترز)
كثف المرشحان للرئاسة الأميركي باراك أوباما ومت رومني حملتهما الانتخابية مع اقتراب السباق الانتخابي المحتدم من نهايته بعد غد الثلاثاء، وركزا على الولايات "المتأرجحة" التي ستحسم صراع الوصول إلى البيت الأبيض.

وقبل يومين من موعد الحسم، يكثف المرشحان للرئاسة والمرشحون للكونغرس بمجلسيه حملاتهم الانتخابية لكسب ود الناخبين، وأظهرت استطلاعات الرأي منافسة ساخنة بين أوباما ومنافسه الجمهوري رومني اللذين يركزان في حملتهما الدعائية على الولايات التي يُرتقب أن تحسم السباق بينهما.
 
وحافظ المرشحان على الوتيرة الحامية للسباق، في واحدة من أكثر انتخابات الرئاسة احتداما في التاريخ الأميركي، ليصل مجموع الجولات الانتخابية للمرشحين إلى سبع جولات سعيا للحصول على كل صوت.

وظهر المرشحان على بعد بضعة كيلومترات من بعضهما البعض في ولاية أيوا، وهي واحدة من سبع إلى عشر ولايات متأرجحة، لكنها تحدد نتيجة الانتخابات في ظل نظام الانتخابات في الولايات المتحدة الذي يمنح الفوز بالرئاسة على أساس الفائز في كل ولاية وليس على أساس التصويت الشعبي العام على المستوى الوطني.

وسيزور أوباما أوهايو يوميا حتى إجراء الانتخابات، في إشارة إلى مدى أهمية تلك الولاية التي تقع في منطقة الغرب الأوسط من البلاد والتي لم يتمكن أي مرشح من الوصول إلى البيت الأبيض دون الفوز فيها منذ عام 1960.

ويظهر استطلاع للرأي نشر أمس تقدم أوباما بفارق عدة نقاط على منافسه رومني في ولاية أوهايو، كما حصل أوباما على 51% مقابل 46% لرومني في ولاية أيوا. ويظهر الاستطلاع نفسه السباق الذي شارف على نهايته محتدما في ولاية رئيسية أخرى هي فلوريدا، مع حصول أوباما على نسبة 49% ورومني على 47%. أما على صعيد جميع أنحاء البلاد، فلا يزال المرشحان متعادلين بشكل أساسي.

واستهل رومني جولته في نيو هامبشاير، قائلا لمؤيديه إن "السؤال الذي يطرح نفسه في هذه الانتخابات هو: هل تريدون المزيد من نفس الشيء أم تريدون تغييرا حقيقيا؟ لقد وعد الرئيس أوباما بالتغيير، لكنه لم يتمكن من الوفاء بوعده. أما أنا فأعد بالتغيير، ولدي سجل يثبت تحقيق ذلك".

ولا تزال حملة رومني واثقة لدرجة أنها تحاول الفوز في ولايات مثل بنسلفانيا التي كانت تعد في وقت من الأوقات واحدة من الولايات التي يكون الفوز فيها من نصيب الديمقراطيين.

تخصيص خيام لتصويت المتضررين
من العاصفة ساندي (الجزيرة)

خيام ساندي
وفيما يتعلق بكيفية تصويت الناخبين المتضررين من الإعصار ساندي، قررت ولاية نيوجيرسي السماح للناخبين الذين شردهم الإعصار بالتصويت عبر البريد الإلكتروني، في حين يمكن لبعض الناخبين في نيويورك الإدلاء بأصواتهم في خيام في محاولة في آخر دقيقة لضمان التصويت في الانتخابات.

وتواجه السلطات تحديا غير مسبوق في إنجاح يوم الانتخابات بينما لا تزال الكهرباء مقطوعة عن أكثر من مليون منزل ومنشأة تجارية، وأصبحت عشرات من مراكز الاقتراع غير صالحة للاستخدام بسبب ارتفاع قياسي في منسوب مياه البحر بنيويورك ونيوجيرسي.
 
وألقت الفوضى التي حدثت في المنطقة عقب العاصفة بظلالها على الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، مما جعل التصويت أمرا ثانويا بالنسبة لكثيرين، وسط توقعات تستبعد تأثير انخفاض عدد الناخبين في نتيجة الانتخابات باعتبار أن هاتين الولايتين مضمونتان للديمقراطيين، ولكنهما قد تخفضان عدد الأصوات التي يحصل عليها.

واتخذت السلطات في نيوجيرسي خطوة غير معتادة بإعلان أن أي ناخب شرده ساندي من منزله سيعتبر ناخبا من الخارج، مما يسمح له بالتصويت عبر الفاكس أو البريد الإلكتروني.

وبموجب البرنامج الاتحادي للمساعدة على التصويت، تسمح نحو 12 ولاية أميركية بإعادة بطاقات اقتراع المتغيب والمخصصة بشكل أساسي للناخبين في الخارج عبر البريد الإلكتروني، في حين يكون لدى العديد من الولايات الأخرى القدرة على السماح بذلك في ظروف طارئة معينة.
 
وقال حاكم ولاية نيوجيرسي كريس كريستي إنه أصدر أمرا لموظفي المقاطعات بفتح مكاتبهم للسماح بالتصويت المبكر للسكان المتضررين من ساندي، وأضاف أن بطاقات التصويت ستكون متاحة يوم الانتخابات الثلاثاء في مراكز الاقتراع التي ما زالت الكهرباء مقطوعة عنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة