سيول الاتهامات تغمر الحكومة الإندونيسية بسبب الفيضانات   
الاثنين 1422/11/29 هـ - الموافق 11/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيسة إندونيسيا ميغاواتي بجانب حاكم جاكرتا في أحد شوارع المدينة التي غمرتها مياه الفيضانات (أرشيف)
نظم المئات من المواطنين وناشطي حقوق الإنسان مظاهرة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا, مطالبين باستقالة حاكم المدينة لإخفاق إدارته في التعامل مع موجة الفيضانات التي ضربت البلاد مؤخرا، ورفض سوتي يوسو تقديم استقالته قائلا إن الفيضانات كارثة طبيعية.

وأدى هطول الأمطار الغزيرة إلى إصابة حياة سكان المدينة البالغ عددهم نحو 12 مليون نسمة بشبه شلل الأسبوع الماضي مع إغلاق المدارس والمتاجر, كما تسببت الأمطار في تزايد الإقبال على شراء السلع من المتاجر الكبيرة مما أدى إلى ارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية. وقالت أجهزة الإعلام المحلية ومسؤولون إن 45 شخصا على الأقل منهم نحو 20 في جاكرتا ماتوا نتيجة الفيضانات التي أتلفت المحاصيل الغذائية في المناطق النائية.

ووجه حمزة هاز نائب الرئيس الإندونيسي اللوم في الأضرار الفادحة التي خلفتها الفيضانات إلى حكومة الرئيس الأسبق سوهارتو قائلا إنها كانت فاسدة وأهملت خطط حماية البيئة، معتبرا أنه من غير المنطقي اتهام الحكومة الحالية بالتقصير. وأرجع مهتمون بالبيئة فداحة هذه الأضرار إلى "النمو غير المخطط للمساحات الخضراء وأماكن تجميع المياه الطبيعية وعدم كفاية مشاريع الحماية من الفيضانات وسوء حال قنوات تصريف المياه في العاصمة جاكرتا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة