حملة مداهمات بهولندا ومذكرة لاعتقال سوري   
السبت 1425/9/30 هـ - الموافق 13/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:41 (مكة المكرمة)، 9:41 (غرينتش)
جنازة فان جوخ فجرت المزيد من حملات الكراهية ضد المسلمين بهولندا (الفرنسية-أرشيف)
بدأت السلطات الهولندية ملاحقة دولية لسوري تعتقد أنه يتزعم ما أسمته شبكة إسلامية متطرفة لها علاقة باغتيال المخرج السينمائي ثيو فان جوخ الذي اشتهر بهجومه على الإسلام والمسلمين.
 
كما تحقق أجهزة الأمن الهولندية في علاقة محتملة بين هذه الشبكة وتفجيرات كل من الدار البيضاء ومدريد.

وقال المتحدث باسم الادعاء فيم دي بروين إن السوري المطلوب يعتقد بأنه زعيم لما أسماه شبكة مسلمين راديكاليين, ورفض إعطاء مزيد من التفاصيل.
 
لكن وسائل الإعلام الهولندية تحدثت عن سوري في الـ 43 يشتبه بتورطه في قتل المخرج الهولندي وإصدار تهديدات ضد شخصيات سياسية وتخطيط بشن هجمات على مبان حكومية. 

وقد أعلنت حالة التأهب في هولندا منذ قتل فان جوخ يوم الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني بيد إسلامي مشتبه فيه بسبب الفيلم الذي تدور أحداثه حول العنف ضد المرأة في المجتمع المسلم. 

وقضت محكمة في أمستردام الجمعة بتمديد احتجاز محمد بويري (26 عاما) وهو هولندي من أصل مغربي وأربعة آخرين بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية والتآمر للقتل. 

كما أمر قضاة التحقيق أيضا بإبقاء سبعة آخرين احتجزوا يوم الأربعاء رهن الاعتقال على مدى الأيام العشرة القادمة.
 
ونقلت صحيفة "لو تان" السويسرية عن مصادر في وزارة الداخلية الإسبانية أن بويري كان على اتصال مباشر مع شخص يشتبه بقيادته لخلية في إسبانيا ويدعى محمد أشرف.

وقد اعتقل أشرف (31 عاما) في سويسرا في 28 أغسطس/آب, وهو ينتظر قرارا بتسليمه إلى إسبانيا، بتهمة التخطيط بتفجير سكة للقطارات في مدريد أودى بحياة نحو 194 وجرح المئات. واعتبرت الشرطة الإسبانية أن بويري قتل فان جوخ باسم ما وصفته الإسلام الراديكالي, مشيرة إلى أنها عثرت معه على ورقة تقول إنه يريد أن يموت شهيدا.
   
وقد أبدى برلمانيون هولنديون دهشتهم لعدم مراقبة الأجهزة الأمنية محمد بويري بشكل أكثر فاعلية مما يعرض البلاد للأخطار.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة