ماليزيا تواصل حملتها التضامنية مع غزة بجمع التبرعات   
الأربعاء 1430/3/1 هـ - الموافق 25/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:02 (مكة المكرمة)، 21:02 (غرينتش)
الحملة الماليزية لجمع التبرعات لقطاع غزة تستمر حتى نهاية العام (الجزيرة نت)

محمود العدم-كوالالمبور
 
شاركت الفعاليات الرسمية والشعبية الماليزية خلال الأسبوع الماضي في إطلاق عدة حملات وإنشاء عدد من الصناديق لجمع التبرعات لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, تعبيرا عن تواصل التضامن معهم إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وأطلق رئيس الوزراء عبد الله بدوي الجمعة الصندوق الإنساني لرعاية أطفال غزة والذي تم تأسيسه بمشاركة جمعيات نسائية محلية وبرعاية صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونسيف). ومن المقرر أن يستمر استقبال تبرعات المواطنين لهذا الصندوق حتى نهاية العام.

وقال بدوي لدى تدشين الصندوق في بوتراجايا "نرحب بالتبرعات التي يقدمها ذوو الدخل المحدود, فمهما كان حجم التبرعات قليلا فإن قيمتها كبيرة لأطفال غزة الذين أصبحوا هدفا للعدوان الإسرائيلي".

"
هناك حرص من قبل الحكومة والجمعيات الإنسانية على عدم إدخال أطراف أخرى للمساهمة في إيصال التبرعات
رئيس جمعية أمان فلسطين عبد الله زيك

حملات متعددة
من جهته أعلن وزير الخارجية رئيس يتيم أن حجم التبرعات الشعبية التي وصلت إلى وزارته خلال الفترة الماضية بلغ نحو 5.5 ملايين دولار, سيتم تسليمها مع نهاية الشهر الجاري إلى المنظمات الإنسانية المحلية غير الحكومية لإيصالها إلى غزة, موضحا في حديثه للصحفيين الأربعاء أنها ستستخدم في المجالات الصحية وإمدادات المياه.

من جهته أفاد رئيس جمعية أمان فلسطين عبد الله زيك بأن اجتماعا تم بين الوزارة والجمعيات الإنسانية المحلية "اتفق خلاله على تسليم التبرعات لهذه الجمعيات" بحيث يتم إيصالها مباشرة للمحتاجين في غزة عبر الجمعيات المحلية هناك.

وأوضح زيك في حديثه للجزيرة نت أن هناك حرصا من قبل الحكومة والجمعيات الإنسانية إلى عدم إدخال أطراف أخرى للمساهمة في إيصال التبرعات.
 
وذكر أن هذه المساعدات جزء من تبرعات الشعب الماليزي لإخوانهم بفلسطين، وأشار إلى أنه تم الاتفاق على صرفها بمجالات التعليم والصحة والبنى التحتية, والمواد الدعائية التي تشرح معاناة الفلسطينين جراء العدوان المتواصل عليهم.

بدورها أعلنت منظمة همة سلام (بيس ميشن) عن إنشاء صندوق خاص للمساهمة في جهود إعادة الإعمار بقطاع غزة, وقال رئيسها إنه سيتم استخدام أموال الصندوق لتمويل المشروعات الخاصة بتنقية مياه البحر وحفرالآبار وبناء المخابز.
 
كما أشار محمد نور أنوار هاشم إلى أن جزءا من هذه التبرعات سيذهب لإعادة ترميم المساجد التي دمرها العدوان.

وقد أطلقت هيئة الإغاثة الإسلامية الماليزية بالتعاون مع شركات القطارات المحلية حملة تبرعات عبر إنشاء صناديق بمحطات القطار الرئيسة وعلى مداخل الطرق السريعة, وتهدف بحسب منظميها إلى تيسير السبل للمواطنين لتقديم التبرعات للمنكوبين بقطاع غزة.
 
"
نحو ثلاثة آلاف رسالة وبطاقة تمت كتابتها لأطفال غزة، ولجنة برنامج "إلى صديقي في غزة" بصدد ترجمتها للعربية لإرسالها لهم
"
رسائل تضامنية

كما تم إطلاق برنامج "إلى صديقي في غزة" بشراكة مع صندوق يونسيف.
 
وقالت صاحبة المبادرة مارينا محاضر في تصريحات صحفية السبت إنها تهدف إلى توسيع الاهتمام بأطفال غزة ليس بالمجال المادي فحسب "بل أن نتعداه إلى النفسي من خلال الكتابة لهم". وقد تمت كتابة نحو ثلاثة آلاف رسالة وبطاقة، واللجنة بصدد ترجمتها للعربية لإرسالها.

كما تنظم وزارة الثقافة والتراث والفنون حفلا موسيقيا بعد أربعة أيام تشارك فيه 18 فرقة محلية, وسيذهب ريعه بالإضافة إلى ما يجمع خلاله من تبرعات إلى غزة. وبحسب المنظمين فإن الحفل يهدف لزيادة الوعي لدى الشباب الماليزي بمعاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة