الأمن الإسرائيلي يتأهب للمستوطنين والسلطة تنتقد شارون   
الخميس 1426/2/28 هـ - الموافق 7/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:34 (مكة المكرمة)، 10:34 (غرينتش)

المستوطنون يهددون بتصعيد المواجهات مع الجيش والشرطة الإسرائيليين (الفرنسية)

رفعت أجهزة الأمن الإسرائيلية حالة التأهب تحسبا لشن المتطرفين اليهود اعتداءات على الحرم القدسي الشريف.

ويخشى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) عملية تحريض على نطاق واسع قد يقوم بها متطرفون وزعماء المستوطنين لعرقلة خطة الانسحاب من غزة بعدة تحركات منها اقتحام باحة الأقصى لشغل السلطات الإسرائيلية عن استعداداتها لتنفيذ خطة إجلاء المستوطنات والانسحاب المقرر أن يبدأ في يوليو/تموز المقبل.

وقد منعت الشرطة الإسرائيلية غير المسلمين من زيارة المسجد الأقصى الأحد المقبل لمنع التظاهرة المتوقعة لليمنيين المتطرفين. وفي الخليل جرح أمس ضابط في الشرطة الإسرائيلية في مواجهات جرت مع عدد من المستوطنين اليهود حاولوا تعطيل تنفيذ أمر قضائي يسمح لفلسطيني ببناء جدار لحماية منزله.

احتجاج فلسطيني
سياسيا أعلن مسؤول في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن الحلف سيرسل قريبا مبعوثا إلى السلطة الفلسطينية بهدف إجراء اتصالات وثيقة أكثر مع الفلسطينيين. وقد رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بهذا القرار في رسالة إلى الأمين العام للناتو ياب دي هوب شيفر.

عباس أكد للمبعوث الأميركي التزامه بالإصلاحات الأمنية (الفرنسية)

وكان الرئيس عباس اتهم إسرائيل بعدم احترامها التعهدات التي قطعتها في قمة شرم الشيخ بمصر في مطلع فبراير/شباط الماضي.

وقال عباس أثناء لقاء مع الموفد الأميركي وليام وورد برام الله أمس إن إسرائيل لم تلتزم بنقل السلطات الأمنية في باقي المدن الفلسطينية على غرار مدينتي أريحا وطولكرم في الضفة الغربية. وأكد عباس للموفد الأميركي عزمه على إعادة هيكلة أجهزة الأمن الفلسطينية.

وعلى صعيد آخر رحب عباس بتصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش التي دعا فيها إسرائيل إلى تجميد توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية.

وقد قللت إسرائيل من أهمية تصريح الرئيس بوش مشيرة إلى أن الأولوية الآن هي لتطبيق خطة الانسحاب. وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن موضوع المستوطنات سيتم التطرق له خلال اجتماع القمة بين بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يوم 11 أبريل/نيسان الجاري في كروفورد (تكساس) لكن ذلك سيكون مسألة ثانوية حسب تعبيره.

ولمنع أي تأثيرات سلبية للموضوع على ذلك الاجتماع سارع الدبلوماسيون الإسرائيليون إلى طمأنة واشنطن بأنه لا توجد خطط وشيكة لبدء بناء 3500 منزل جديد بين مستوطنة معاليه أدوميم والقدس. ورغم ذلك تتمسك إسرائيل بخطة توسيع معاليه أدوميم أكبر مستوطناتها في الضفة الغربية لتمتد إلى القدس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة