بان: الضربات العسكرية ضد تنظيم الدولة تغذي التطرف   
الثلاثاء 1435/12/28 هـ - الموافق 21/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:11 (مكة المكرمة)، 20:11 (غرينتش)

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن الضربات العسكرية وحدها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا يمكن أن تغذي التطرف لدى مزيد من الجماعات السنية المسلحة وتشعل مزيدا من العنف.

وأثناء حديثه عن الجهود لإنهاء الحرب في سوريا في جلسة لمجلس الأمن الدولي، بين الأمين العام أن هدف الأمم المتحدة الإستراتيجي الطويل الأجل في سوريا ما زال التوصل لحل سياسي.

وكان تنظيم الدولة قد استولى على مساحات واسعة من سوريا والعراق، وتستهدفه حاليا ضربات جوية لطائرات تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.

ويقاتل التنظيم حاليا قوات كردية للسيطرة على مدينة عين العرب (كوباني) شمالي سوريا على الحدود مع تركيا. وإزاء ما يدور فيها حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستفان دي ميستورا من أن آلاف الناس يمكن أن يذبحوا إذا سقطت في يد تنظيم الدولة.

وفي اجتماع مجلس الأمن اليوم، قال بان إن عين العرب مجرد واحد من أماكن كثيرة في سوريا يواجه المدنيون فيها خطرا داهما. 

وتابع أنه بالإضافة إلى "وحشية تنظيم الدولة" يواصل النظام السوري تنفيذ هجمات ضد مناطق سكنية بوحشية وعشوائية، بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة

وحث بان المجلس على تقديم دعم كامل لجهود دي ميستورا لتقليص معاناة الشعب السوري والمساهمة في حل سياسي.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 3.2 ملايين سوري فروا من العنف الذي قتل أكثر من 200 ألف شخص منذ العام 2011.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة