مقتل عشرات الشرطة في هجوم للمتمردين في نيبال   
الاثنين 9/1/1422 هـ - الموافق 2/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غيريجا براساد كويرالا
قالت الشرطة في النيبال إن من يشتبه في أنهم أعضاء في منظمة يسارية ماوية قتلوا العشرات من رجال الشرطة في سلسلة هجمات بالقنابل في عطلة نهاية الأسبوع، في حين قتل ثلاثة من المهاجمين في مواجهات وقعت مع الشرطة. ويطالب أولئك المتمردون باستقالة رئيس الوزراء غيريجا كويرالا.

فقد أعلن مسؤول رفيع في الشرطة أن مسلحين يشتبه في أنهم يقاتلون ضد الملكية الدستورية لمملكة همالايا قتلوا ما لا يقل عن 12 شرطياً في هجوم على موقع للشرطة بمقاطعة روكوم غرب النيبال في وقت متأخر من مساء الأحد.

وأضاف أن 14 شرطيا أصيبوا بجروح وتم نقلهم إلى مستشفيات في كاتماندو ونيبالكونج المجاورة بطائرات مروحية.

وقال المسؤول إن خمسة من أفراد الشرطة الآخرين وثلاثة من المتمردين قتلوا في مواجهة جرت في مقاطعة دولكاها وسط النيبال.

وكانت أنباء أخرى أوردت نقلا عن مصدر في وزارة الداخلية قوله إن التقارير الأولية تفيد أن عدد القتلى من أفراد الشرطة تراوح ما بين 25 و30 قتيلا. وأوضح المصدر أنه نجم عن الانفجارات أضرار كبيرة في الموقع وتسببت في قطع الاتصالات الهاتفية.

وكان المتمردون هددوا بالقيام بعدد من التفجيرات تمهيدا لإضراب عام في البلاد دعوا إليه يوم السادس من أبريل/ نيسان الجاري. وجاءت الدعوة للإضراب من أجل المطالبة باستقالة رئيس الوزراء غيريجا كويرالا لوجود مزاعم بتورطه في قضايا فساد وللاحتجاج على الإرهاب الذي تمارسه الدولة ضدهم.

وبدأ المتمردون الماويون الذين يسيرون على خطى مقاتلي حركة "الطريق المضيء" البيروفية، تمردا مسلحا ضد الحكم الملكي في النيبال منذ عام 1996 من أجل إقامة جمهورية شيوعية هناك. وقتل في المواجهات العنيفة هناك حوالي 1550 شخصا حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة