أوباما مطالَب بتقرير كامل عن ليبيا   
الثلاثاء 1432/6/15 هـ - الموافق 17/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:27 (مكة المكرمة)، 11:27 (غرينتش)

الشعب الأميركي يستحق تفسيرا واضحا لدور بلاده في ليبيا (الفرنسية)

كتبت بوسطن غلوب في افتتاحيتها اليوم أنه ينبغي على أوباما أن يقدم تقريرا كاملا للكونغرس عن مهمة ليبيا.

ووفقا لما يعرف بأحكام قانون صلاحيات الحرب فإن تفويض الستين يوما الذي دخل حيز التنفيذ عندما كلفت الولايات المتحدة قوات لها بالمهمة في ليبيا سينتهي يوم الجمعة القادم. ورغم الخلاف الذي طال أمده بين الكونغرس والسلطة التنفيذية إزاء شرعية القانون فمن الممكن لكلا الجانبين أن ينجح في الإذعان. فالشعب الأميركي يستحق أفضل تفسير ممكن للدور الأميركي في ليبيا.

وقالت الصحيفة إن قانون 1973 الذي كُتب ووضع الدروس المستفادة من حرب فيتنام في الاعتبار يمنحان الرئيس 60 يوما لتكليف قوات دون تفويض من الكونغرس. وبعد ذلك الوقت لا يستطيع الرئيس تقديم قوات مسلحة دون "إعلان حرب، وهو تفويض قانوني محدد، أو حالة طوارئ وطنية يفرضها هجوم على الولايات المتحدة أو أراضيها أو ممتلكاتها أو قواتها المسلحة".

ولا يوجد حاليا مخططات لا لجلسة استماع أو تصويت على قرار قائم على قانون صلاحيات الحرب. والسناتوران جون كيري وجون مكين ما زالا يعملان على لغة توافقية لقرار يعرب عن التأييد للعمل العسكري.

وأشارت الصحيفة إلى أن البيت الأبيض قد ألمح إلى استعداده للامتثال للقانون أو على حد قول نائب وزيرة الخارجية جيمس شتاينبرغ "العمل بما يتفق مع قانون صلاحيات الحرب". وقد يكون بسبب قيادة حلف شمال الأطلسي للمجهود الحربي أن الإدارة الأميركية تعتقد أن قانون صلاحيات الحرب لا ينطبق هنا. وإذا كان الأمر كذلك فإن عليهم أن يقولوا ذلك.

لكن ذلك لا يعني تبرئة الكونغرس. وأيًّا كانت النقاشات القانونية فقد كان الهدف من قانون صلاحيات الحرب تهيئة الفرصة للرأي العام الأميركي عبر الكونغرس، ليكون على اطلاع تام باستخدام العمل العسكري. ومع وفاة اللاجئين ونفاد الطعام واتهام الثوار الليبيين بعمليات قتل انتقامية واستمرار الولايات المتحدة في تمويل جزء من العملية، يجب على الكونغرس أن يطلب من الإدارة الأميركية المزيد من التفاصيل عن أهداف الولايات المتحدة والمزيد من الشفافية عن التكاليف وبعض المواصفات القياسية للنجاح في غياب إزالة القذافي التي ليست سببا معلنا للتدخل العسكري.

وختمت الصحيفة بأن على أعضاء الكونغرس ألا يهملوا واجبهم في التصويت لصالح أو ضد استمرار المشاركة في ليبيا، لأن صمتهم يمكن أن يعتبر تنازلا مقصودا عن مسؤوليتهم في عمل عسكري بدت أسبابه المنطقية في غاية الوضوح قبل 60 يوما فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة