مجلس الشيوخ الأميركي يقرر استجواب تينت وفريه   
الجمعة 1421/12/1 هـ - الموافق 23/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج تينت ولويس فريه
يمثل كل من مدير المخابرات الأميركية السي آي إيه، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، في جلسة سرية أمام لجنة تشرف على برامج المخابرات الأميركية في مجلس الشيوخ الأربعاء المقبل لاستجوابهما حول سبب تأخر الكشف عن عميل سري تجسس لحساب موسكو 15 عاما قبل اعتقاله.

وقال رئيس اللجنة السيناتور الجمهوري ريتشارد شيلبي إن اللجنة ستستجوب كلا من جورج تينت مدير وكالة المخابرات المركزية سي أي إيه، ولويس فريه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، في قضية روبرت هانسن الذي عمل بمكتب التحقيقات الفيدرالي لمدة 25 عاما، والمتهم ببيع وثائق شديدة السرية والحساسية إلى الاتحاد السوفياتي السابق وروسيا.

وأوضح شيلبي أن الوقت قد حان للنظر في السماح للموظفين -الذين يحق لهم الاطلاع على معلومات شديدة السرية- بالبقاء في مناصبهم لسنوات طويلة. وقال إن طول بقاء بعض الموظفين في مناصبهم قد يدفع الى الشعور بالسأم، ويصبحون بذلك معرضين للتأثير عليهم من جهات أجنبية.

وذكر مساعدون في الكونغرس أن بإمكان لجنة المخابرات فتح تحقيق رسمي فى قضية هانسن، لكن ذلك لم يتقرر بعد. وكان اعتقال هانسن في وقت سابق من الأسبوع الجاري قد دفع البعض إلى طلب إخضاع عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي لاختبارات كشف الكذب. وقد أيد شيلبي هذا الاقتراح، مشيرا إلى أن ذلك سيحد كثيرا من عمليات التجسس لكنه لن يمنعها.

من جانبه قال المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي ستيفن بيري إن مدير وكالة المخابرات الأميركية السابق وليام وبستر الذي يحقق في القضية الآن سيتطرق إلى إخضاع عملاء مكتب التحقيقات لأجهزة كشف الكذب.

يذكر أن وبستر كان قد شغل منصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي فى الفترة ما يبن 1978 و1987 وهي الفترة ذاتها التي بدأ هانسن فيها التجسس لحساب الاتحاد السوفياتي.

يشار إلى أن السلطات الأميركية تتهم هانسن ببيع وثائق سرية إلى الاتحاد السوفياتي السابق خلال فترة الحرب الباردة ثم إلى روسيا، تتعلق بأسماء العملاء المزدوجين الذين يعملون لحساب الولايات المتحدة، وطرق المراقبة الإلكترونية الأميركية، وما تعرفه الولايات المتحدة عن عمليات وكالات المخابرات الروسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة